بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الأحد، 24 أغسطس، 2014

شاطيء "واد بقراط" المنتجع الأمثل للاصطياف بعنابة



إذا كانت عنابة تلقب ب "الأنيقة الساحرة " و"جوهرة الشرق" و "لؤلؤة إفريقيا"، فإن شاطئها واد بقراط بسرايدي الجبلية يبقى المنتجع الأمثل للراحة و الاستجمام بالنظر لموقعه الساحر في أحضان جبال الايدوغ التي تطل على زرقة مياه البحر الأبيض المتوسط .
وعلى امتداد 1008  متر طولي تغطي رمال ذهبية ناعمة سطح هذا الشاطئ الذي يستند على مرتفعات الايدوغ الغنية بأشجار الفلين والزان وبساتين متعددة الثمار تبعث في نفوس هواة الاستجمام الإحساس بمتعة الراحة و السكينة والهروب من ضوضاء المدينة.
وبقدر ما تتعدد الأسماء التي تطلق على هذا الموقع السياحي بقدر ما تتعدد مؤهلاته فهو الموقع الساحر الذي تتعانق فيه زرقة السماء بزرقة مياه البحر وتتجمع بمرتفعاته التي تطل على الشاطئ " أضرحة و زوايا" لأولياء صالحين يتبرك برؤيتهم زوار الموقع على غرار زاوية سيدي علي غريب و سيدي براهم و بوقنة حسب ما قاله ل"وأج" أحد كبار أعيان بلدة سرايدي محمد ثابت .
وإلى جانب اسمه الحالي "واد بقراط "، يعرف هذا الشاطيء الساحر باسم "الشاطئ الكبير" و"شاطيء سرايدي" بالإضافة إلى شاطئ " جنان الباي " لتبقى التسمية الأخيرة الأكثر تداولا في أوساط السكان الأصليين بكل عنابة وسرايدي بالنظر إلى الروايات التي لا تزال متداولة بينهم .
وتفيد ذات الروايات بأن " الموقع كان يقصده إبان العهد العثماني بالجزائر باي قسنطينة حاكم عثماني و ذلك بشكل منتظم قصد الراحة والاستجمام صيفا و ذلك بعد أن اختاره وجهة صيفية من بين أجمل المواقع الساحلية بالشرق الجزائري ليأخذ بعدها الشاطئ اسم " جنان الباي " نسبة إلى باي قسنطينة على حد روايات أعيان المنطقة.
فالوجهة " جنان الباي "أو "واد بقراط " باسمه الرسمي الحالي الذي يعني وفرة المراعي و تمركز المربين منذ القدم بمنطقة سرايدي الجبلية تمثل اليوم مقصدا للسياح من داخل و خارج البلاد.
فقبل بلوغ " واد بقراط " يتمتع قاصدو الشاطيء بفسحة مريحة في أحضان الطبيعة يسلكون أثنائها طريقين جبليين يقطعان قلب جبال الايدوغ وسط ديكور تصنعه أشجار غابية تتعالى منها زقزقة طائر الحسون و يستوقف على امتدادها العابرون باعة خضر طازجة وثمار التفاح والتين الشوكي ذي النكهة المتميزة .
ويستقبل شاطيء واد بقراط يوميا ما بين 300  و 400 مركبة تنقل أكثر من 3 آلاف مصطاف ليتضاعف هذا العدد خلال عطل نهاية الأسبوع حسب ما ورد في إحصائيات فرقة الحماية المدنية التي تحرس الشاطئ .
وتستغل بشاطيء واد بقراط مساحات لركن المركبات غير محدودة السعة وذلك بالجهتين الشرقية والغربية ويشرف على تسييرها شباب من أبناء المنطقة مرخصين من طرف البلدية ويتقاضون مبلغا قيمته 100  د.ج مقابل ركن المركبة الواحدة .
وتقصد العائلات شاطئ سرايدي للاستجمام نظرا لنوعية مياهه النظيفة كما أن بعض المقاطع منه لا يتجاوز عمقها المتر الواحد و هو عمق يصلح كثيرا لسباحة الأطفال كما قالت السيدة ليندة وهي مصطافة تقيم بالمهجر اختارت سرايدي التي وصفتها ب"الجذابة" و "الفاتنة" بعد أن تنقلت عبر المحطة الاستجمامية " بونة بيتش" بشاطئ بالفيدار ثم عين عشير و رفاس زهوان "طوش" سابقا بمدينة عنابة قبل أن تستقر لقضاء باقي أيام عطلتها بسرايدي.
أما الشباب فالوجهة سرايدي تعني بالنسبة لبعض منهم مغامرات للصيد والاستكشاف ولحظات للسباحة والقفز من أعالي سلسلة صخرية تتخللها شواطئ صغيرة معزولة تحدها بالجهة الشرقية الصخرتين الأكثر شهرة في أوساط الشباب وهواة المغامرات البحرية بعنابة والمعروفتين باسم صخرتي "الأخوين."
وبالنظر إلى رواج الرحلات البحرية الاستكشافية باتجاه المواقع الصخرية ازداد إقبال المصطافين على شاطئ " واد بقراط " على النزهة عبر زوارق استجمامية مرخصة باتجاه المواقع صخرية غنية بالينابيع الطبيعية كمنطقة "واد سمحون " و" القاب " و" صخرتي الأخوين" و "عين بربر".
أما على مستوى الشاطئ الرملي " واد بقراط " المحروس طيلة موسم الاصطياف الذي يمتد من الفاتح من يونيو إلى غاية نهاية سبتمبر فتمتد طاولات و كراسي ومضلات مغطاة بنبات الديس الطبيعي يوفرها 28  مستغلا من الشباب مرخصين من طرف البلدية لإيجارها بأسعار تتراوح ما بين 300  و 500 د.ج للوحدة.
ولكسر هاجس العزلة وتقديم خدمات الإطعام بشاطئ سرايدي تسهر المطاعم الخمسة التي فتحت بواد بقراط تحضير مأكولات خفيفة تتنوع بين البوراك و لحم مشوي والسندوتشات المحمولة و بيع المشروبات الباردة منها والساخنة بالإضافة إلى بعث أجواء للتنشيط الفني الموجه للكبار والصغار.
وتتواصل السهرات الصيفية للعائلات بشاطئ واد بقراط إلى ساعات متأخرة من الليل حيث تمتزج الطبوع الموسيقية التي تنبعث من مطاعم ومقاهي الشاطئ ليصنع على أنغامها الأطفال و الشباب مشاهد للرقص تبعث الإحساس بالمرح في نفوس المصطافين كما أشارت إلى ذلك السيدة حنيفة التي أكدت بأنها تصر على اصطحاب أحفادها كلما تعلق الأمر بالوجهة " جنان الباي".
وعلى الرغم من المؤهلات الطبيعية المتميزة والتي تحتاج إلى تثمين فإن المصطافين بشاطئ واد بقراط يتأسفون لمظاهر تراكم النفايات وعجز المصالح المعنية لبلدية سرايدي على التحكم في تسييرها بصفة منتظمة وفعالة بسبب نقص الإمكانات بالإضافة إلى غياب المفارغ العمومية .
فموقع سرايدي الذي استفاد من مشروع منطقة للتوسع السياحي تتربع على 1375هكتارا في حاجة عاجلة و ماسة على حد تعبير منتخبي المجلس الشعبي لبلدية سرايدي لعمليات تهيئة لحماية الموقع من زحف عمراني غير مدروس .

كما يحتاج هذا الموقع حسبهم- إلى تجسيد المشروع السياحي الذي انتهت بشأنه الدراسة و المتضمن إنجاز مقرات سياحية و أخرى تجارية وخدماتية في شكل بيوت خشبية (بنغالوهات) وفتح مسالك جديدة وتهيئة حظائر لركن السيارات و أجنحة للعب مع احترام الخصوصيات الطبيعية للموقع.  

الجمعة، 22 أغسطس، 2014

تحية واعتذار

مدونة "كل شيء عن الجزائر" تحيي قراءها ومتابعيها منمختلف أنحاء العالم، وتعتذر عن توقفها عن النشر لمدة زادت عن الشهر لظروف طارئة، لكنها تعدكم بالنشر الجدي والجديد لكل ما يتعلق بتاريخ الجزائر وجغرافيتها، وعاداتها وسياحتها وأعلامها الفضلاء، دمتم معنا مهتمين ومساهمين.

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

على شاطئ 'مداغ' الجزائري كأنك في الكاريبي وهاواي



شاطئ 'مداغ' بمحافظة وهران يتحول مع حلول الصيف إلى قبلة للعائلات الراغبة في الهدوء والسكينة، حيث بات مقصدا للسياح من داخل الجزائر وخارجها.
العرب  إلياس وهبي           

 على ساحل يجمع بين الجبال والغابات والسهول يقع شاطئ “مداغ” الجميل في وهران الجزائرية، حيث صار سحر المكان قبلة كل من يحب البحر، تستهويه رماله الذهبية وتنعشه نسماته.
يتحوّل شاطئ “مداغ” بمحافظة وهران غرب الجزائر، مع حلول فصل الصيف إلى قبلة للعائلات الراغبة في الهدوء والسكينة، حيث بات مقصدا للسياح من داخل وخارج الجزائر، الذين سُحروا بروعة مناظره؛ فعقدوا العزم على العودة إليه مجددا.
ويقول حميد ختان، شاب في العقد الثالث من العمر، يقيم بمحافظة وهران (450 كلم غرب الجزائر العاصمة): “زرت شاطئ مداغ قبل سنوات، وكم كانت دهشتي كبيرة.. إن المكان فعلا أكثر من رائع″.
وتابع ختان: “ما سحرني فعلا رمال الشاطئ النظيفة والذهبية وصفاء مياهه. لقد خلت نفسي أني في جزر الكاريبي (أرخبيل من الجزر يقع في قارة أميركا)، أو هاواي (ولاية أميركية على شكل أرخبيل من الجزر في المحيط الهادئ)، التي شاهدت أشرطة وثائقية عنها في قنوات تلفزيونية”، ومضى ختان قائلا: “لقد وقعت في عشق هذا المكان الساحر؛ لذلك تجدني مع حلول كل صيف أذهب إليه لأقضي أوقاتا ممتعة مع أصدقائي”.
ويقع شاطئ “مداغ” على بعد حوالي 80 كلم غرب وهران، على الحدود مع محافظة عين تموشنت (500 كلم غرب العاصمة)، الطريق إليه ممتع، كونه يخترق مساحة غابية في شكل منعرجات، يكتشف من خلالها الزائر مناظر طبيعية خلابة، صنعتها تلك الجبال التي تكسوها الخضرة، وتقابلها زرقة البحر، ما يبعث على الراحة النفسية.
             
"مداغ" قبلة العائلات الجزائرية الهاربة من صخب المدينة
وفي السياق نفسه، ذكر سفيان ياحي، في العقد الخامس من عمره، يقيم بوهران، أنه عندما يحل فصل الصيف يذهب برفقة ابنته الصغيرة إلى شاطئ “مداغ” هربا من ضوضاء المدينة.
وأضاف ياحي، أن لديه أقارب يقيمون في فرنسا، كلما حلوا ضيوفا عنده اصطحبهم معه إلى “مداغ”، “إنها أجمل هدية أقدمها لهم”، على حد قوله.
أما عائلة سامي المنحدرة من محافظة بلعباس (500 كلم غرب العاصمة)، فقد اعتادت هي الأخرى المجيء إلى “مداغ”، حيث قالت الأم لامية: “شاطئ مداغ يبعد مسافة ساعتين عن مقر سكنانا، لكننا لا نتردّد في المجيء إليه كل نهاية أسبوع، لقد سحرنا المكان فعلا”.
وتابعت: “ما يثير إعجابي فعلا هي نظافة الشاطئ والغابة الجميلة التي تحيط به”.
وإذا كان شاطئ “مداغ” قد سحر زواه، فإن الغابة المحيطة به، أضحت هي الأخرى مقصدا للعشرات من العائلات، التي جعلت منها مكانا للشواء وتحضير الشاي تحت الجمر في جو مفعم بالمرح، الذي يصنعه أطفال وجدوا الغابة مكانا للتحرّر من ضغط المدينة.

وتعوّل السلطات بمحافظة وهران، على شاطئ “مداغ” كي يكون في قادم السنوات أداة جذب سياحي، حيث تتم حاليا دراسة عديد العروض التي قدمتها شركات أوروبية لإنجاز سفينة سياحية ضخمة على ضفافه تحمل مواصفات عالمية.

الثلاثاء، 24 يونيو، 2014

مسجد سيدي احمد بن يوسف بمليانة موقع أثري ومركز ديني


المهدي سلطاني
يعد مسجد سيدي احمد بن يوسف موقعا اثريا ودينيا و له مكانة روحية في نفوس محبي الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف بمدينة مليانة بولاية عين الدفلى والتي تأسست خلال العهد الروماني تحت اسم "زوكابار" وبقيت عامرة إلى يومنا هذا، وهي تقع في أحضان جبال زكار المعروفة بمناجمها كما يوجد بها أثار الأمير عبد القادر الجزائري كمركز الخلافة ومصنع الأسلحة .
ويعتبر مسجد سيدي "احمد بن يوسف " من أقدم المساجد بوسط البلاد، إذ يرجع تاريخ بنائه إلى العهد العثماني سنة 1774م، بهندسة معمارية ظلّت محافظة على قيمتها التراثية الحضارية رغم تعاقب الأزمنة والأجيال. هذا الأخير الذي بني في النصف الثاني من القرن الثامن عشر من طرف باي وهران ، محمد بن عثمان الكبير، قرب ضريح الولي الصّالح سيدي أحمد بن يوسف الّذي تمّ دفنه بذات المكان سنة 1526 م.
و يعتبر الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف شخصيـة صوفية من القرن العاشر الهجري من بين الأولياء الذين نالوا شعبية واسعة في شمال إفريقيا.و خاصة في أوساط سكان نواحي العاصمة و الجنوب الوهراني و بعض مناطق من المغرب الأقصى حيث كان ينسب إليه كرامات ومجموعة من الأقوال حول البلدان و المدن و القبائل المختلفة كان له تأثير كبير بالمغرب بفضل عمله و نشاطه السياسي الهام أثناء حكم العثمانيين بالجزائر.
ولــد أحمد بن يوسف بقلعة بني راشد بجبال بني شوقران جنوب شرق مدينة معسكر في أواسط القرن الخامـس عشـر 1435 و ينتمي إلى عائلة بني مرين الزناتية جاءت من مراكش لتقيد بجوار قبائل هوارة التي كانت تتمتع بشهرة كبيرة بغرب المغـرب الأوسـط.
، تخرج أحمد بن يوسـف من مدرسة تلمسـان الفكريــة في أواخر القرن التاسع الهجري و هي مدرسة محمد السنوسي ثم أصبح من تلاميـذ الشيخ أحمـد زروق البرنوصي ببجاية المتوفـي بطرابلس سنة 1494م و الذي كان بمثابة مرشده الروحي حيث أرشده إلى الطريق الشاذلي.
ومن الجانب المعماري ظل مسجد سيدي احمد بن يوسف يحتل مكانة روحية ودينية عالية في نفوس كل الزائرين والوافدين إلى مدينة مليانة العريقة ، حيث تم الحفاظ على تشكيله المعماري، الّذي يبرز تلك القاعة المعمّدة والمسقوفة بقُبّة من 8 أضلاع يلفه حصن مُحاط بأروقة وطابق علوي يمثّل جمالية الفن المِعماري العثماني، باعتباره الطابع الهندسي السّائد بالمنطقة، والذي أصبح صرحا أثريا يتوافد عليه السياح والزوار من كل ناح .
كما يعتبر الضريح المحاذي للمسجد مركزا شعائريا إذ يعتبر النواة الرئيسة لأهم العادات والتقاليد الشعبية للمنطقة و مازالت زاوية أحمد بن يوسف بمليانة تستقبل جموع الزوايا الوافدين إليها من كل حدب و صوب لزيـارة قبر الولي الصالح.

الأحد، 22 يونيو، 2014

'جميلة' جزائرية تسافر بك إلى العهد الروماني



تقع مدينة جميلة، أو مدينة “كويكول” الأثرية، على بعد 50 كلم شمال شرق مدينة سطيف بالقرب من الساحل الشمالي الشرقي من الجزائر العاصمة، وقد كانت في القديم أحد المدن الرومانية الهامة ولعل ما تبقى بها من آثار مازالت تحتفظ بهيكلها الأصلي إلى الآن وإدراجها على قائمة اليونيسكو في عام 1982 أبرز الدلائل على ذلك.
وتحت اسم “كويكول” ، بنيت المدينة خلال القرن الأول الميلادي على هضبة مثلثة ضيقة ذات تضاريس وعرة بعض الشيء، كونها تقع في نقطة التقاء نهرين. وقد اتجه مؤسسوها إلى خطة موحدة في البناء بما في ذلك الساحات في المركز والشوارع الرئيسية، وبعد أن كانت مستعمرة عسكرية تحولت لتصبح سوقا تجارية كبيرة، وكانت الموارد التي ساهمت في ازدهار هذه المدينة الزراعية قديما (الحبوب، أشجار الزيتون والمزارع). بنيت “كويكول” في موقع استراتيجي هام على مفترق الطرق بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب على سلسلة من التلال الجبلية.
فيفيان من فرنسا: في المدينة القديمة يستمتع المرء بالعديد من المعالم الأثرية الرومانية وتوجد بها ساحتان عموميتان أولاهما كانت تعتبر مركز الحياة السياسية للمدينة، بها قاعة اجتماع مجلس الشيوخ والمحكمة ومعبد فينوس، و تماثيل عديدة نقشت عليها إهداءات تشهد على الإخلاص للأباطرة وعلى ذوق التباهي والتفاخر لدى البرجوازية الإفريقية، ومازالت ظاهرة للعيان لحد الآن.
فابرياس من أسبانيا: سوق كوزلينيوس ودكاكينه المزخرفة من أشهر الأسواق وبه رواق خارجي مرفوع على ستة أعمدة وبركة وغرفة للموازين وتماثيل للمؤسس وأخيه، وقد وجدت الكثير من الوسائل والأواني التي كانوا يستعملونها والدالة على طريقة عيشهم، بالإضافة إلى الحليّ التي كانت مدفونة بباطن الأرض.

رياض من تونس: من أبرز المعالم السياحية الرومانية في مدينة الجميلة التي تخطف أبصار الزائرين “الحمامات الرومانية” الموجودة في جنوب المدينة، وفي كل حمام بهو يفضي إلى قاعة للرياضة على شكل قبو، ومن يرتادها يمر من قاعتي الملابس إلى قاعة التبرّد وهي فسيحة الأرجاء ثرية بالفسيفساء وصفائح المرمر، فيها حوضان صغيران وحوض كبير تفصله عن الحوضين الآخرين مجموعة من أعمدة المرمر وردية اللون. وتأتي بعد ذلك الغرفة الساخنة. وفي جانبها منفذان يفضيان إلى الغرفة معتدلة الحرارة، وإلى حوض صغير ماؤه ساخن. وقد بنى أكبرها في عهد الإمبراطور كومودوس.

الأربعاء، 4 يونيو، 2014

لها اختراعات علمية و تجيد 11 لغة أجنبية الطالبة محمدي سمية مثال يُحتذى به


هي ابنة مدينة بوقطب ولاية البيض، احدى طالبات المدرسة العليا للأساتذة بالأغواط، سنة ثالثة انجليزية وتدرس في السنة الاولى جراحة اسنان بمصر " بالمراسلة" ،بالاضافة إلى دراستها في السنة الاولى هندسة طيران بقطر " بالمراسلة" ، كما تدرس سنتها الثانية في تخصص الصحافة و الاعلام الدولي بالمدرسة المركزية بباريس.
نالت لقب ثالث أحسن شاعرة في الجزائر بالصالون الوطني الاول لإبداعات الفتاة بالأغواط سنة 2008 ، و لقب أحسن كاتبة و باحثة جزائرية بالصالون الوطني الاول لإبداعات الفتاة الاغواط 2008 ، وتعد من من أبرز اعضاء جمعيتي الطلبة و الارشاد و الاصلاح ببوقطب.
تحصلت على مرتبة مرشدة بالكشافة الاسلامية الجزائرية ، و هي من أبرز اعضاء النادي الثقافي قسم المطالعة و من مؤسسي جمعية مطلع الفجر للانشاد و المسرح الاسلامي .
قادت حملة الدكتور عمرو خالد " أوقف المخدرات جدد حياتك" عبر شبكة الانترنيت و على مستوى دائرة بوقطب .
تحصلت سمية على حزام أزرق في رياضة الكرتي دو و الكامبو ، و فازت بلقب لقب أحسن شاعرة على مستوى الدائرة، كما أنها تحفظ 37 حزبا من كتاب الله مع تفسير القرطبي و الجلالين و الابعين نووية .
رصيد سمية من البحوث لحد الآن : 625 بحث في جميع الميادين العلمية و الادبية، و قد كان أحسن بحث لها بعنوان : "دعائم الامة الراقية و شمائل المجتمع" يليه بحث" الثورة الجزائرية فجر الحرية 1954-1962".
و لسمية اختراع علمي متمثل في ساعة يد للتقليل من حدة الازمة عند مرضى الربو ، الساعة تعمل بالموجات الكهرومغناطسية قيد البحث و التجريب بالمخابر البلجيكية ، و هي متحصلة على شهادتين في القاء المحاضرات و التنمية البشرية و تنشيط الحفلات و الملتقيات،
و حازت على ست شهادات قي تنشيط ايام و مناسبات وطنية على غرار اليوم الوطني للشهيد .
ألقت عدة محاضرات في عدة جامعات كجامعة ابوبكر بلقايد بتلمسان و جيلالي اليابس بسيدي بلعباس و لديها دبلوم في المعلوماتية و قيادة الحاسوب .
و سمية مؤلفة أيضا لها مؤلفات قيد التحقيق و الطباعة منها كتاب تاريخي بعنوان الثورة الجزائرية فجر الحرية 1954-1962 عدد الصفحات 1000 صفحة و روايتي "اليوم نودع ذاك الملاك "و "رحيل القوافي" و كتب "أحببتك بدون مقدمات "، "الحب في زمن الغباء "، "انين القلوب في مملكة المعذبين "، " Le départ des rymes".
بالنسبة للغات، تحصلت سمية على ثلاث شهادات قي اللغة الانجلزية : الاولى من معاهد كابلن الدولية للغة الانجلزيةبمجموع 22/25 و الثانية من معهد سايس باور بدبي و الثالثة شهادة IBT من مصر بنسبة 60 بالمئة .
تتقن 11 لغة اجنبية : العربية : اللغة الام ، الفرنسية ، الانجلزية ، الالمانية ، الاسبانية ، الايطالية ، الكورية ، الصينية ، اليابانية ، الكردية و العبرية .
شاركت في مسابقة القائد التي تنظمها الولايات المتحدة الامريكيةو في مسابقة ما بين السطور التي تنظمها ايضا الولايات المتحدة الامريكية . بالاضافة إلى مشاركتها ووصولها للمرحلة الاخيرة في مسابقة البطاقة الخضراء الامريكية .
شاركت في عدة حصص اذاعية : في اذاعة الاغواط ، البيض ، تلمسان و غيرها ... ومشاركة حاليا بالجامعة الصيفية بانجلترا لصائفة 2014
شاركت في تنشيط عدة حفلات بالمدرسة العليا للأساتذة ، إلى جانب استقبال ممثلة السفارة الامريكية و قامت بتسجيل معها و مع مدير الجامعة و والي الولاية ، و هي على اتصال بمحطة النازا الامريكية للحصول على مقعد في مركبة فضائية لتحقيق حلم أن تكون اول إمراة عربية تطأ سطح القمر .
من هوياتها رياضة الكاراتي دو كامبو و كرة الطائرة و الابحار في الانترنيت و التواصل مع افراد ذو ثقافة عالية من مختلف انحاء العالم ، و هي تطمح لختم القرآن الكريم و الحصول على دكتواه في اللغة الانجلزية من ارقى الجامعات الامريكية او البريطانية و أن تكون شاعرة عربية و صحافية مميزة، كما تسعى لاتقان ال 11 لغة و الحصول على شهادة مترجمة دولية .
و من أبرز طموحاتها أن تكون سفيرة الجزائر في الولايات المتحدة الامريكية مستقبلا .
هدفها في الحياة أن تضع بصمتها في مجتمعها و في سجل تاريخ الاجيال المتوالية .
و الشخصيتين اللتين أثرتا في حياتها هما المرحوم ابراهيم الفقي و المهاتما غاندي .
أخبار الاغواط /اسماعيل.ح

الخميس، 29 مايو، 2014

للفراولة عيد كطعمها في الجزائر



المهرجان السنوي للفراولة بمدينة سكيكدة الجزائرية عرس تقليدي يصنع الفرحة والبهجة على مدار ثلاثة أيام في قلوب الجزائريين.
العرب  سيف بورية

احتضنت مدينة سكيكدة الجزائرية، وعلى مدار 3 أيام فعاليات المهرجان السنوي للفراولة، الذي دأبت على تنظيمه منذ سنوات، حتى أضحت هذه التظاهرة عرسا وتقليدا يصنع فرحة الجزائريين إيذانا بانطلاق موسم البحر.
بدأت فعاليات مهرجان “الفراولة”، السبت الماضي، بمدينة سكيكدة شمالي الجزائر، في ساحة “أول نوفمبر 1954” المقابلة للبحر، وسط المدينة.
وشهد مهرجان الفاكهة الأكثر شعبية وانتشارا في المدينة، مشاركة فرق فولكلورية، وسيطرت عليه الأجواء الاحتفالية، كما شهد عروض فروسية من عمق التراث المحلّي.
واختارت السلطات هذا العام، ساحة “أول نوفمبر” مكانا لتنظيم المهرجان، حيث نصبت نحو 100 خيمة متوسطة الحجم، تضم ما يقارب 300 عارض من منتجي الفراولة الموزعين في بلديتي “الزويت” و”تمالوس”الجبليتين.
وينقسم “منتوج الفراولة”، إلى 3 أنواع، هي “المكركبة” واسمها المحلي “روسيكادا” نسبة إلى سكيكدة القديمة، و”تويوقا” و”دوقلاس.
ويتم خلال المعرض التنافس بين المزارعين العارضين من أجل الفوز بجائزة أحسن “منتوج”، وأحسن عرض، فضلا عن جوائز أخرى، توزعها محافظة المهرجان للتشجيع على تطوير منتوج الفراولة، ومنها “أحسن عصير فراولة” و”أحسن مربى مصنوع من الفراولة” وكذا “جائزة لأحسن كعكة منزلية.
مهرجان الفراولة، الذي دأبت السلطات المحلية بمحافظة سكيكدة، على تنظيمه منذ 20 عاما، في موسم نضوج الفاكهة أواخر شهر مايو من كل عام، يجلب إليه أنظار الكثير من عشّاق هذه الفاكهة من مختلف أصقاع الجزائر، وتتردّد عليه آلاف العائلات من داخل المحافظة ومن خارجها.
وتغطي مختلف وسائل الإعلام المحلية، وعدد من وسائل الإعلام العالمية المهرجان، كما يجذب الكثير من السياح الأجانب، وكذا العمّال من مختلف الجنسيات، سيّما المتواجدين على مستوى القاعدة البترولية المجاورة، أو العاملين في مشاريع البناء المختلفة بالمحافظة.
وعلى هامش المهرجان، يتنافس صنّاع الحلويات في تقديم أطباق الحلويات والكعكات المصنوعة من الفراولة، وتشهد محلات المرطبات والحلويات بسكيكدة، خلال هذه الفترة، إقبالا كبيرا لآلاف الوافدين لأجل تذوّق “كعكعة الفراولة” واقتناء أنواعها المتعددة.
ويستمر مهرجان الفراولة 3 أيام، تتخلله استعراضات للفرق الفولكلورية، ودورات في مختلف الرياضات، ومسابقة في الشطرنج، ومعرض للمنتجات التقليدية التي تتمتع بها محافظة سكيكدة، وحفلات فنية ساهرة، تحييها فرق محلية وأخرى وطنية، إضافة إلى مسابقة لاختيار ملكة جمال الولاية، التي يطلق عليها اسم “ملكة جمال الفراولة.

ويختتم المهرجان بتسليم الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات وشهادات تكريمية وتشجيعية للمزارعين.