بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 27 أبريل 2014




صورة الشهيد البطل ديدوش مراد رفقة جنوده بعد معركة ضارية ضد الاحتلال الفرنسي في دوار الصوادق ...ذات ليلة باردة من جانفي 1955 ...كان أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف. وكان عمره أقل من 28 سنة

السبت، 26 أبريل 2014

فندق السفير..موقع استراتيجي، وأجواء هادئة


من أقدم الفنادق الجزائرية، شيد عام 1930، كان يحمل اسم "أليتي" ، يحتل مكانا مميزا في قلب العاصمة، فهو يقع مقابل الميناء، وبجوار مقر البرلمان، وهيئات حكومية أخرى، ولا تزيد مدة التنقل من المطار إليه عن الربع ساعة...
يحتوي الفندق على 155 غرفة متنوعة المساحة والخدمات، متوزعة على طوابقه الثلاثة، إلى جانب قاعة للاجتماعات، وأخرى للملتقيات، ومطعم وتوابعه...
يقدم الفندق خدمات متميزة داخل الغرف المطلة على البحر أو الحديقة، من تكييف، وبث تلفزيوني، وخدمة الانترنت، مع الخدمة المستمرة للغرف.
اما الأسعار فهي:
غرفة لزوجين مطلة على الحديقة  94 أورو
غرفة لزوجين مطلة على البحر  101 أورو
غرفة فردية مطلة على الحديقة 69 أورو
غرفة فردية مطلة على البحر 74 أورو
عنوان الفندق:
2 شارع عسلة حسين  الجزائر
هاتف: 0021321735040
فاكس: 0021321736587
ايمايل: safirhot@yahoo.fr

موقع الانترنت: www.safirhotelalger.com

الجمعة، 25 أبريل 2014

المفكر الجزائري "شرفي الرفاعي" على فراش المرض

   




هو من مواليد 1934 ببلدية خنشلة ولاية خنشلة حسب بطاقة التعريف ،وفي 1350هجري المناسبة ل1932 م ببوحمامة ولاية خنشلة حسب شهادات الأقارب ،متزوج وأب لستة أبناء ،درس بقسنطينة في معهد عبد الحميد بن باديس من 1948 إلى 1952 وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ودرس به سنوات 1954 -1956 ،ودرس بالأزهر في القاهرة سنوات 1956 -1957 ،ودرس بجامعة بغداد سنوات 1958 -1961، وواصل دراسته العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة سنتي 1961 -1962.
المؤهلات العلمية:
حائز على الأهلية من تونس سنة1953 ،وعلى الثانوية العامة “الباكلوريا” من الأزهر سنة 1957 كما درس بكلية دار العلوم بالقاهرة سنة 1957 -1958 ،وحائز على ليسانس الآداب من بغداد سنة 1961 ،وحائز على شهادة النجاح للسنة التمهيدية للماجستير في الآداب من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1962 ،ودكتورا الطور الثالث من جامعة الجزائر سنة 1979 .
الحياة المهنية:
مدرس بالتعليم الثانوي من 1962 إلى 1972 ،ومدرس بمعهد الآداب واللغة العربية بجامعة قسنطينة من 1972 إلى 1987 ،وأستاذ مشارك في تدريس الحديث النبوي الشريف وفقه السيرة في المعهد الوطني للتعليم العالي في الشريعة بباتنة 1996 ،ومدير لمعهد الحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية من 1987 إلى 1989 ،ورئيس المجلس العلمي لمعهد الآداب واللغة العربية 1989 -1990 .
الإنتاج العلمي:
له ما يقارب 22 مؤلفا من أشهرها التعريف بالقرآن الكريم، وجراح التاريخ وعاهاته،والسيرة النبوية الشريفة دلالات وعبر، ومفهوم جماعة المسلمين عند الإمام أبي يعلى ومقتضياته،….ويدرس حاليا دروسا بمسجد أبي أيوب الأنصاري بقسنطينة

المدارس القرآنية التي حفظت للشعب الجزائري هويته أيام الاستعمار الفرنسي


الأربعاء، 16 أبريل 2014

خليج شنوة، البريق الناصع للؤلؤة تيبازة








                إسماعيل قاسمي      http://www.tahwas.net/

تيبازة اخضرار للطبيعة على امتداد جبل شنوة تتجلى فيها فسيفساء التاريخ على امتداد الحظيرة الأثرية، ونفحات الثقافة الأمازيغية والعربية تصطدم بها نسائم البحر الأبيض المتوسط، لتشكل تيبازة لؤلؤة جزائرية على ساحل المتوسط وتشكل شواطئ خليج شنوة على منحدر الجبل رمز منطقة “تيباسا” أجمل الشواطئ الرملية والصخرية في آن واحد وأروع الصور السرمدية التي لا تنسى.

قارن أسعار الفنادق في الجزائر قبل الحجز
شنوة في حقيقة الأمر، ليست كما هو معروف عند غالبية الناس بشاطئ شنوة فقط، لأنه جزء صغير من خليج ممتد على أكثر من 02 كلم، قسم إلى أربع شواطئ للتنظيم فقط، وهي شنوة الشاطئ أو شنوة بلاج 1000 متر ، وشنوة تورينغ 800 متر، الشاطئ العسكري التابع لمركز الراحة العسكرية بـ 300 متر، إضافة إلى وحدة مطاريس 200 متر وهي تابعة للمركب السياحي تيبازة مطاريس التابع لمؤسسة التسيير السياحي لتيبازة EGT Tipaza .
خليج شنوة جذب إليه الزوار من ربوع الوطن والسياح المغتربين والأجانب بجمال موقعه وصفاء مياهه ونقاء شواطئه وصور كورنيشه، فأصبح الخليج من أبرز مراكز الجذب السياحي بولاية تيبازة وكل الجزائر، من خلال ما يتمتع به من شواطئ مطاريس، العسكري، تورينغ، شنوة وكورنيشها، ومركبات سياحية كمطاريس والأزرق الكبير، وقد استضافت المنطقة الأكثر جذبا للسياح والمصطافين حوالي 5 إلى 6 ملايين مصطاف العام الماضي.

وقفة أمام الكورنيش.. ذهول بين الشرق والغرب والأسفل والأعلى
يمتد الخليج من الروضة الأثرية شرقا إلى أطراف شاطئ شنوة غربا، ليشكل شاطئ شنوة وكورنيشها أسفل الجبل الشامخ مسك ختامه ومعانقته لزرقة البحر، وتتشكل الصورة الساحرة في صورة جامعة لكورنيش جذاب رابط بين الجهة الشرقية للجبل تطل على مدينة تيبازة ومركباتها السياحية ومدن أخرى على مد النظر كعين تاقورايت وبوهارون وبوسماعيل، وإطلالة أخرى في الجهة الغربية من الكورنيش على شواطئ البلج والشاطئ الأزرق، وواضعا الجالس به موقف الحائر بالنظر إلى الأسفل حيث الزرقة والصفاء في شاطئ شنوة أو الأعلى حيث الشموخ والبهاء في الجبل شنوة.
أول شيء ينبغي على القارئ معرفته هو أن موقع الشاطئ سهل جدا والوصول إليه أسهل، ويمكنك بلوغ الشاطئ الموجود غرب مدينة تيبازة بمسافة قصيرة لا تتعدى 2 كلم باختيار الطريق البحري الرابط بين تيبازة وشرشال، حيث يوجد طريقان يربطان المدينتان، أحدهما شمال جبل شنوة وهو الطريق البحري وآخر جنوب الجبل يمر عبر سيدي راشد والناظور.

المركب السياحي الأزرق الكبير
 وقد أصبح مركب “الأزرق الكبير” الكائن بشاطئ شنوة يستقطب أعدادا متزايدة من المصطافين في السنوات الأخيرة، بمن فيهم المقيمين بالمهجر والأجانب، الذين بلغت نسبتهم 10 بالمائة من مجموع المصطافين. ويضم المركب التابع لأحد الخواص بداية من مدخله إلى غاية إدراك الشاطئ الجميل، 120 بنقالو ذو غرفة واحدة ومطبخ وحمام، مجهزة بجهاز تلفزيون ومكيف هوائي وثلاجة، تتسع لخمسة أشخاص، و 33 شاليها من غرفتين تتسعان لثمانية أشخاص، إضافة إلى 40 خيمة و96 مرقدا مخصصة للمخيمات الصيفية و4 أجنحة.
وكان شاطئ الأزرق الكبير قد استفاد خلال السنوات الأخيرة من أشغال تهيئة وتوسعة تم خلالها استبدال الخيم بـ”شاليهات” صلبة، وتوفير مرافق أخرى كالمطعم ومسرح الهواء الطلق والمركز التجاري والفضاء المخصص للإبحار في عالم الانترنت وحظيرة السيارات وكشك التبغ والجرائد، إضافة إلى محل لخدمات الهاتف.

برغم بساطة المدخل، إلا أن خدماته هي سبب شهرته
مما لا شك فيه أن شهرة شاطئ الأزرق الكبير زادت واتسعت فضلا عن جماله بسبب ما عرف عنه من قفزة نوعية في الخدمات المتوفرة و الهدوء المريح الذي يلمسه كل من قصده بمجرد أن تطأ قدماه الشاطئ، إضافة إلى النظافة التي تلاحظها بمجرد أن تطأ قدماك رمال الأزرق الكبير، وهو ما أكده معظم المصطافين الذين كان حظهم كبيرا في الحصول على مكان لهم في هذا الشاطئ  لقضاء العطلة قبل بداية الموسم، خاصة وأن كل الغرف يتم تأجيرها في فترة قياسية قبل انطلاق موسم الاصطياف.

كما أن تمتع الأزرق الكبير بطيب سمعته لم يكن لولا توفير ثلاث عناصر أساسية في أي مرفق سياحي، وهي الاهتمام بالأمن والنظافة والجانب الترفيهي، حيث أن إدارة المركب توفر عدة فرق لتنظيف مختلف الفضاءات والشاطئ، كما توفر الماء 24/24 ساعة، أما بالنسبة للكهرباء فقد اقتنت إدارة المركب مؤخرا مولدا كهربائيا يضمن توفر التيار في كل الأوقات. وعن الجانب الترفيهي الذي يعد الأهم خلال فترة الاصطياف، فالسهرات الفنية تنظم كل يوم موجهة خصيصا للنساء والأطفال، في حين يتمتع هواة الرياضة بفرصة للعب الكرة الحديدية ولعبة الأوراق المعروفة بـ”لابولوت”.