بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام الجزائر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 فبراير 2015

العلامة سي امحمد بن رحال.. أول جزائري يحصل على البكالوريا في القرن 19


ولد العلامة سي أمحمد بن رحال يوم16ماي1858 في مدينة ندرومةبتلمسان وعاش في وسط عائلي مثقف كان الوالد أغا ندرومة الملقب بالحاج حمزة بن بشير بن رحال وامه تدعى زهرة غماري, نشأ العلامة في منطقة جبل فلاوسن بسلسلة طرارةالمشهورة بكونها قلعة للموحدين, أنشأها عبد المؤمن بن علي-في القرن الثاني عشر الميلادي- في موقع قرية أمازيغية صغيرة..
ينتمي سي أمحمد بن رحال إلى أسرة عريقة في الثقافة والسؤدد، اشتهر أبناؤها بتولي مناصب الإمامة والتعليم والقضاء، أما والده أبوه حمزة فقد تولى منصب القضاء بندرومة في عهد الأمير عبد القادر وساهم في إعادة تنظيم العدالة الإسلامية في الجزائر ، ليتولى بعده منصب الأغا وبعد مدة قدم استقالته في سنة1878م سانحا لابنه سي محمد تبوأ هدا المنصب المذكور سالفا وتجدر الإشارة انه والد سي امحمد كانت له مكتبة ثرية لمجموعة من المراجع الدينية الثقافية التاريخية و القانونية وقد شرع في تأليف تاريخ مدينة ندرومة باللغة العربية في سنة1848م ثم أعاد ترجمة الكتاب من العربية إلى الفرنسية ابنه سي أمحمد في سنة1877م. اهتم والده بتربيته وتعليمه, فأدخله إلى المدرسة الرسمية الأولى المزدوجة اللغة بندرومة التي افتتحت أبوابها سنة1865 ، وبموازاة ذلك كان سي أمحمد بن رحال الطفل يتردد على كتّاب حيّه، أين حفظ القرآن الكريم كما تشرّب الثقافة الصوفية من محيطه الاجتماعي والزاوية الدرقاوية، ثم انتقل إلى مدينة الجزائر لمواصلة تعليمه بثانوية الإمبراطورية، حيث كان له الشرف بنجاحه في شهادة البكالوريا كأول شاب جزائري سنة1874م وكان يبلغ من العمر16سنة. هذا وقد مكّنه مساره الدراسي الرصين من امتلاك ناصية اللغة الفرنسية دون أن ينبهر بثقافتها, الأمر الذي مكّنه من تقلد منصب خليفة أغا سنة 1876م وبعد تولى قيادة ندرومة بمنصب قائد1878م. وبصفته مساعد في المجلس العام إذ حظي بشرف إلقاء خطاب رسمي تضمن 3صفحات باللغة الفرنسة بمناسبة استقبال رئيس الجمهورية الفرنسي(أيميل لوبي) بتلمسان في شهر أفريل1903م وبدأ الخطاب بهده الجملة الترحيبية( الملكة العتيقة للمغرب……عاصمة بني زيان القادمة ترحب بكم…) وكان فحوى الخطاب يتمحور حول مطلب رئيسي ألا وهو عدم الإدماج وعدم المواطنة ولكن المطالبة بتمثيل سياسي في البرلمان.
‫#‏حادثة_مثيرة‬ :
وحسب مرجع من تأليف الشيخ المرحوم محمد بن عمر جباري حيث سلط في كتابه(ندرومة مدينة صغيرة أسماء كبيرة) أن سي أمحمد تلقى دعوة من السلطات الفرنسية بزيارة المعرض الدولي المقام بباريس سنة1878م حيث انبهر بعاصمة الأضواء باريس حيث خص باستقبال خاص واحتك بهذه المناسبة بشخصيات مرموقة .
وللتاريخ وأثناء سفريته هذه وقعت له حادثة في القطار وبينما كان جالسا وبصدد نزعه لحذائه لأخذ قسط من الراحة أذ تفاجأ بتهجم لفظي من طرف سيدة فرنسية تلومه على هدا التصرف,فرد عليها بقوة وباللغة الفرنسية متحكما في أبجديات الخطاب موجها لها درسا أخلاقيا وأدبيا من حيث نظافته وأن الدين الإسلامي يحث على كل مسلم القيام بالوضوء 5مرات في اليوم حيث واصل في رده قائلا(أنا متيقن أن رجلي أنظف من جسمك ككل) وبعد دلك أبهرت السيدة الفرنسية لدى وصول سي أمحمد إلى محطة وصول القطار حيث خص باستقبال رسمي من طرف السلطات الفرنسية وللإشارة فان سي أمحمد كان يرتدي اللباس التقليدي الجزائري على غرار هيئة الأمير عبد القادر.وقد وافته المنية بندرومة يوم6أكتوبر1928م وقد حضر مراسيم الجنازة ممثل أعلى ممثل الإدارة الفرنسية بالجزائر العاصمة.

المرجع: http://www.altahrironline.com/ara/?p=33094

الأربعاء، 4 يونيو 2014

لها اختراعات علمية و تجيد 11 لغة أجنبية الطالبة محمدي سمية مثال يُحتذى به


هي ابنة مدينة بوقطب ولاية البيض، احدى طالبات المدرسة العليا للأساتذة بالأغواط، سنة ثالثة انجليزية وتدرس في السنة الاولى جراحة اسنان بمصر " بالمراسلة" ،بالاضافة إلى دراستها في السنة الاولى هندسة طيران بقطر " بالمراسلة" ، كما تدرس سنتها الثانية في تخصص الصحافة و الاعلام الدولي بالمدرسة المركزية بباريس.
نالت لقب ثالث أحسن شاعرة في الجزائر بالصالون الوطني الاول لإبداعات الفتاة بالأغواط سنة 2008 ، و لقب أحسن كاتبة و باحثة جزائرية بالصالون الوطني الاول لإبداعات الفتاة الاغواط 2008 ، وتعد من من أبرز اعضاء جمعيتي الطلبة و الارشاد و الاصلاح ببوقطب.
تحصلت على مرتبة مرشدة بالكشافة الاسلامية الجزائرية ، و هي من أبرز اعضاء النادي الثقافي قسم المطالعة و من مؤسسي جمعية مطلع الفجر للانشاد و المسرح الاسلامي .
قادت حملة الدكتور عمرو خالد " أوقف المخدرات جدد حياتك" عبر شبكة الانترنيت و على مستوى دائرة بوقطب .
تحصلت سمية على حزام أزرق في رياضة الكرتي دو و الكامبو ، و فازت بلقب لقب أحسن شاعرة على مستوى الدائرة، كما أنها تحفظ 37 حزبا من كتاب الله مع تفسير القرطبي و الجلالين و الابعين نووية .
رصيد سمية من البحوث لحد الآن : 625 بحث في جميع الميادين العلمية و الادبية، و قد كان أحسن بحث لها بعنوان : "دعائم الامة الراقية و شمائل المجتمع" يليه بحث" الثورة الجزائرية فجر الحرية 1954-1962".
و لسمية اختراع علمي متمثل في ساعة يد للتقليل من حدة الازمة عند مرضى الربو ، الساعة تعمل بالموجات الكهرومغناطسية قيد البحث و التجريب بالمخابر البلجيكية ، و هي متحصلة على شهادتين في القاء المحاضرات و التنمية البشرية و تنشيط الحفلات و الملتقيات،
و حازت على ست شهادات قي تنشيط ايام و مناسبات وطنية على غرار اليوم الوطني للشهيد .
ألقت عدة محاضرات في عدة جامعات كجامعة ابوبكر بلقايد بتلمسان و جيلالي اليابس بسيدي بلعباس و لديها دبلوم في المعلوماتية و قيادة الحاسوب .
و سمية مؤلفة أيضا لها مؤلفات قيد التحقيق و الطباعة منها كتاب تاريخي بعنوان الثورة الجزائرية فجر الحرية 1954-1962 عدد الصفحات 1000 صفحة و روايتي "اليوم نودع ذاك الملاك "و "رحيل القوافي" و كتب "أحببتك بدون مقدمات "، "الحب في زمن الغباء "، "انين القلوب في مملكة المعذبين "، " Le départ des rymes".
بالنسبة للغات، تحصلت سمية على ثلاث شهادات قي اللغة الانجلزية : الاولى من معاهد كابلن الدولية للغة الانجلزيةبمجموع 22/25 و الثانية من معهد سايس باور بدبي و الثالثة شهادة IBT من مصر بنسبة 60 بالمئة .
تتقن 11 لغة اجنبية : العربية : اللغة الام ، الفرنسية ، الانجلزية ، الالمانية ، الاسبانية ، الايطالية ، الكورية ، الصينية ، اليابانية ، الكردية و العبرية .
شاركت في مسابقة القائد التي تنظمها الولايات المتحدة الامريكيةو في مسابقة ما بين السطور التي تنظمها ايضا الولايات المتحدة الامريكية . بالاضافة إلى مشاركتها ووصولها للمرحلة الاخيرة في مسابقة البطاقة الخضراء الامريكية .
شاركت في عدة حصص اذاعية : في اذاعة الاغواط ، البيض ، تلمسان و غيرها ... ومشاركة حاليا بالجامعة الصيفية بانجلترا لصائفة 2014
شاركت في تنشيط عدة حفلات بالمدرسة العليا للأساتذة ، إلى جانب استقبال ممثلة السفارة الامريكية و قامت بتسجيل معها و مع مدير الجامعة و والي الولاية ، و هي على اتصال بمحطة النازا الامريكية للحصول على مقعد في مركبة فضائية لتحقيق حلم أن تكون اول إمراة عربية تطأ سطح القمر .
من هوياتها رياضة الكاراتي دو كامبو و كرة الطائرة و الابحار في الانترنيت و التواصل مع افراد ذو ثقافة عالية من مختلف انحاء العالم ، و هي تطمح لختم القرآن الكريم و الحصول على دكتواه في اللغة الانجلزية من ارقى الجامعات الامريكية او البريطانية و أن تكون شاعرة عربية و صحافية مميزة، كما تسعى لاتقان ال 11 لغة و الحصول على شهادة مترجمة دولية .
و من أبرز طموحاتها أن تكون سفيرة الجزائر في الولايات المتحدة الامريكية مستقبلا .
هدفها في الحياة أن تضع بصمتها في مجتمعها و في سجل تاريخ الاجيال المتوالية .
و الشخصيتين اللتين أثرتا في حياتها هما المرحوم ابراهيم الفقي و المهاتما غاندي .
أخبار الاغواط /اسماعيل.ح

السبت، 10 مايو 2014

نجوم جزائريون احتضنهم العالم ونسيتهم بلادهم



لولا مواقع التواصل، لما عرف الجزائريون اكثر من اسم فني وطني، سطع نجمه في أوروبا والولايات المتحدة وخاصة في هوليوود.

 وقف موقع "إيم أم دي بي" العالمي المتخصص في عالم الفن والإبداع أمام قائمة طويلة من أسماء الفنانين العالمين من أصول جزائرية، الذين قادوا مسيرة عالمية قبل عقود من الزمان منها الممثل طاهر رحيم الحائز على جائزة "بافتا" البريطانية، متفوقا على العديد من نجوم مميزين من أميركا، دون أن يأخذ حقه في الجزائر.
ويقول مؤرخون للفن الجزائري إن العديد من النجوم الجزائرية ما تزال مجهولة في بلادها رغم أن نجوميتها سطعت عاليا في أهم المنابر العالمية، ووقّعت حضورا مميزا في العقود الماضية كما في سنوات السبعينات.
ويذكر هؤلاء فرقة "ذي فريدوم" التي عزفت بإيقاع جزائري وكلمات باللغة الانكليزية تتناول الموروث الثقافي الجزائري. وقدمت الفرقة سنة 1974 أغنية "صبرينة" باللغة الانكليزية.
ويقول جزائريون إن هذا الأرشيف الضخم عاد بفضل مواقع التواصل ليكشف عن بريقه ولمعانه ليزيح الستار عن عشرات الأسماء المبدعة عالميا ذات الأصول الجزائرية.
ومن الفرق الجزائرية التي نجحت عالميا، فرقة "تركش بلاد" التي كانت تضم ياسين وماليك (احميد حطابو عبد الرحمان باش اعمر) اللذين ينحدران من ضاحية سانتوجان بالجزائر العاصمة.
وقدم الفنانان العديد من الأغاني باللغة الانكليزية على غرار "نو تيز نو لايز"، وقدّما أيضا أغنية "جورجو ماي فراند" هدية إلى صديقهم جورج أريسون أحد أعضاء فرقة "البيتليز" البريطانية.
ومؤخرا، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الجزائريين أسماء بعض نجوم هوليود من أصول جزائرية، كما تحدث البعض عن الفنانة كريمة الممثلة جزائرية الأصل التي ذاع صيتها الفني في أوروبا والولايات المتحدة، خصوصا بعد مشاركتها في العديد من الأفلام التي أنتجتها هوليوود.
ولا تعتبر الجميلة الجزائرية "كريمة" وحدها من وقّع حضورا في الزمن الذهبي للسينما العالمية سنة 1950.
وأشار جزائريون أيضا إلى الفنانة زايدة بن يوسف التي يذكر التاريخ أنها أول مصورة فوتوغرافية في التاريخ، ولدت في لندن عام 1869 من أصول جزائرية وعاشت في نيويورك، وأصبحت أشهر سيدة في تصميم القبعات النسائية اللندنية وفي التصوير الفوتوغرافي.
وقد التقطت عدسة المصورة الجزائرية صورا خلدها التاريخ لمشاهير أميركا، حتى قبل أن يصبحوا مشاهيرا ومن بينهم ثيودور روزفلت الذي التقطت له صورة في عام 1899.

وزايدة لا تعبر في نظر الكثير في الجزائر إلا واحدة من مئات الجزائريين الذين وقع تجاهلهم في بلادهم رغم صيتهم العالمي.

الجمعة، 25 أبريل 2014

المفكر الجزائري "شرفي الرفاعي" على فراش المرض

   




هو من مواليد 1934 ببلدية خنشلة ولاية خنشلة حسب بطاقة التعريف ،وفي 1350هجري المناسبة ل1932 م ببوحمامة ولاية خنشلة حسب شهادات الأقارب ،متزوج وأب لستة أبناء ،درس بقسنطينة في معهد عبد الحميد بن باديس من 1948 إلى 1952 وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ودرس به سنوات 1954 -1956 ،ودرس بالأزهر في القاهرة سنوات 1956 -1957 ،ودرس بجامعة بغداد سنوات 1958 -1961، وواصل دراسته العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة سنتي 1961 -1962.
المؤهلات العلمية:
حائز على الأهلية من تونس سنة1953 ،وعلى الثانوية العامة “الباكلوريا” من الأزهر سنة 1957 كما درس بكلية دار العلوم بالقاهرة سنة 1957 -1958 ،وحائز على ليسانس الآداب من بغداد سنة 1961 ،وحائز على شهادة النجاح للسنة التمهيدية للماجستير في الآداب من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1962 ،ودكتورا الطور الثالث من جامعة الجزائر سنة 1979 .
الحياة المهنية:
مدرس بالتعليم الثانوي من 1962 إلى 1972 ،ومدرس بمعهد الآداب واللغة العربية بجامعة قسنطينة من 1972 إلى 1987 ،وأستاذ مشارك في تدريس الحديث النبوي الشريف وفقه السيرة في المعهد الوطني للتعليم العالي في الشريعة بباتنة 1996 ،ومدير لمعهد الحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية من 1987 إلى 1989 ،ورئيس المجلس العلمي لمعهد الآداب واللغة العربية 1989 -1990 .
الإنتاج العلمي:
له ما يقارب 22 مؤلفا من أشهرها التعريف بالقرآن الكريم، وجراح التاريخ وعاهاته،والسيرة النبوية الشريفة دلالات وعبر، ومفهوم جماعة المسلمين عند الإمام أبي يعلى ومقتضياته،….ويدرس حاليا دروسا بمسجد أبي أيوب الأنصاري بقسنطينة

الأحد، 13 أبريل 2014

انتخاب العالم الجزائري الدكتور "عبد الرزاق قسّوم" عضواً بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف.


انعقد مجمع البحوث الإسلامية في جلسة طارئة صباح يوم الخميس 2014/04/10 لإجراء عملية الاقتراع السري على عدد من العلماء المصريين وعلماء العالم الإسلامي من غير المصريين المرشَّحين لعضوية مجمع البحوث الإسلامية حيث أسفر الانتخاب عن فوز ثمانية أعضاء من داخل جمهورية مصر العربية و5 أعضاء من العلماء المتخصصين في العلوم الشرعية من خارج جمهورية مصر العربية وانتخب من غير المصريين الدكتورعبد الرزاق قسوم من الجزائر

الاثنين، 10 مارس 2014

خطاط الجزائر الذي كتب المصحف الشريف

              


هو الدكتور الشريفيّ محمد بن سعيد بن بالحاج بن عدّون بن الحاج عمر.
-
وُلد بالقرارة، ولاية غرداية ، الأحد 29 صفر 1345هـ ، الأول من يونيو 1935م.
-
مدرس الخط العربي بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر ، منذ سنة 1964م.
-
مدرسة الحياة الابتدائية ، القرارة.
-
استظهر القرآن الكريم في 1371هـ - 1951م.
-
تخرج في معهد الحياة الثانوي ، بالقرارة 1956م.
-
شهادة خطاط من مدرسة تحسين الخطوط العربية (4 سنوات) القاهرة 1962م.
-
إجازة في الخط العربي من الأستاذ سيد إبراهيم . القاهرة 1383هـ – 1962م.
-
أساتذته بمصر في الخط العربي الكرام الأجلاء :
محمد رضوان، سيد إبراهيم، محمد علي المكاوي، سيد عبدالقوي، محمود الشحات، محمد عبدالقادر، محمد عبدالعال، حسن علي المكاوي، محمد عبدالرزاق سالم، إبراهيم صالح، صلاح الدين العقاد، أحمد بهجت . (رحمهم الله تعالى).
-
بكالوريوس من كلية الفنون الجميلة ، قسم الحفر (5 سنوات) القاهرة 1963م. موضوع مشروع التخرج: مساجد القاهرة.
إجازة في الخط من الأستاذ حامد الآمدي ، استانبول رمضان 1389هـ ديسمبر 1969م.
-
شهادة في التخصص في الخط والتذهيب من مدرسة تحسين الخطوط العربية (سنتان) القاهرة 1970م.
-
دبلوم في الفن الحديث ، جامعة الجزائر (سنة 1971م.
-
شهادة الدكتوراه في تاريخ الفن الإسلامي ، موضوع : خطوط المصاحف عند المشارقة والمغاربة ، من القرن الرابع إلى العاشر الهجري ، جامعة الجزائر 1989 م .
-
شهادة دكتوراه الدولة في التاريخ الإسلامي ، بحث : اللوحات الخطية في الفن العربي ، بخط الثلث الجلي ، جامعة الجزائر 1997م .
-
كتب بعون الله وتوفيقه ثلاثة من المصاحف الشريفة وعدداً كبيراً من الأجزاء القرآنية بعدة روايات مختلفة وهي مطبوعة .
-
كتب عدداً منكراريس دروس الخط العربي
بخط النسخ و خط الرقعة وخط الثلث وخط النستعليق
والخط الديواني .
-
دروس الخط العربي ، خط النسخ .
الشهادات التقديرية :
-
مُنحَ شهادة تقدير من السيد رئيس الجمهورية الجزائرية 1987م .
-
مُنحَ جائزة تقديرية في مهرجان بغداد العالمي للخط العربي والزخرفة الإسلامية 1988م.
-
مُنحَ جائزة تقديرية في مهرجان بغداد العالمي الثاني للخط العربي والزخرفة الإسلامية ، بغداد 1993م.
-
أشرف على المعارض الفنية في الأسابيع الثقافية الجزائرية في
بغداد والكويت وتونس وطرابلس وأبو ظبي .
-
شارك في العديد من المعارض في الكويت وفي الاسكندرية (معرض بينالي).
-
ألف العديد من البحوث الخطية منها :
·
لمحة عن الفنون التشكيلية العربية وسبل تطويرها،المؤتمر الثاني للفنانين التشكيليين
·
الخط العربي في الحضارة الإسلامية ، المؤتمر التاسع للآثار العربية .
·
خطوط المصاحف الشريفة ، ملتقى الفكر الإسلامي .
·
الخط العربي أصالته وفنّه ، الندوة العالمية حول المبادئ والأشكال والمضامين المشتركة للفنون الإسلامية .
·
الخط العربي ، تطوره وحاضره ، الملتقى الدولي الأول للفن الإسلامي .
·
قضايا الخط العربي المعاصر ، تاريخه وواقعه ، ندوة الثقافة بوصفها تراثًا فنيًا .
-
له العديد من المشاركات في الملتقيات الفنية منها :
·
المؤتمر العاشر للآثار العربية بتلمسان ومهرجان بغداد للخط العربي والزخرفة الإسلامية ومهرجان المغرب العربي الأول للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالرباط .
-
عضو لجنة التحكيم للمسابقة الدولية لفن الخط باسم الخطاط حامد الآمدي استانبول 1986م.
-
عضو لجنة التحكيم للمسابقة الدولية الثانية باسم الخطاط ياقوت المستعصمي استانبول 1989م.
-
عضو لجنة التحكيم للمسابقة الدولية الثالثة باسم الخطاط علي بن هلال "ابن البواب" استانبول 1992م.
-
عضو هيئة التحكيم لمسابقة مصحف قطر .
-
وفقه الله وحفظه ورعاه وبارك في جهوده 

عن صفحة أعلام الجزائر في الدين والفكر والثقافة

الأحد، 2 مارس 2014

محمد بوراس... مؤسس الحركة الكشفية الجزائرية



محمد بوراس من عائلة بسيطة قضى طفولته في مدينة مليانة التي ولد ودرس بها إلى أن تحصل على شهادة التعليم الابتدائي وتميز بالفطنة والذكاء وقد كان تلميذا لامعا باللغتين العربية والفرنسية في سنة 1926 وكان يبلغ من العمر 18 سنة انتقل حينها إلى العاصمة وعمل بمطحنة بالحراش بعد اشهر قليلة عمل ككاتب على الآلة البحرية "الاميرالية حالي".

لقد انخرط بنادي الترقي المتواجد بساحة الشهداء آنذاك وقد كان يؤمه العديد من المثقفين والعلماء الجزائريين وقد حظي هذا النادي بزيارة الإمام عبد الحميد ابن بأديسمن حين لأخر في سنة1930 بدأت فكرة إنشاء حركة كشفية جزائرية تراود محمد بوراس لينشغل في البداية بتحضير قانونا لتأسيس فيدرالية تجمع كل الأفواج الصغيرة الموجودة وقد ظهر أول فوج تحت قيادته في سنة 1934 ويحمل اسم * الفلاح* في بداية 1936 تقدم ببرنامج لإنشاء الحركة لكن الإدارة الاستعمارية واجهته بالرفض المطلق لكون المادة الأولى منه تحتوي على أن المنظمة تحمل اسم"الكشافة الإسلامية الجزائرية" والتكوين بها هو شبه عسكري حيث تخوفت السلطات الاستعمارية من العبارة الأخيرة.

و في جوان 1936 تقدم بوراس بطلب ثانية لكن في هذه المرة بنفس الاسم دون ذكر طبيعة التكوين و قد وافق الاستعمار على اعتماد المنظمة في البداية كان تكوين الفرق الكشفية على مستوى العاصمة فقط وتوسعت الحركة في الأشهر القليلة من شأنها إلى باقي المدن الجزائرية.

فانعدام الوسائل المادية وقلة المشرفين على المنظمة لم تفشل بفشلها بل بفضل الإرادة الجماعية استمرت الحركة إلى يومنا هذا وقد كلف آنذاك محمد بوراس عبد الرحمان عزيز الذي كان تلميذا بمدرسة الشبيبة بتلحين أناشيد تربوية وقد نشط هذا الفنان وقدم الكثير حتى أصبح فيما بعد من الفنانين البارزين.

فكر محمد بوراس سنة 1939 في ضم العنصر النسوي إلى الحركة وقد حقق ذلك في فوج حسين داي في سنة 1941 في تلك الفترة في تنقلات مستمرة وفي اتصالات بالخارج سافر إلى فرنساسريا ونظرا لنشاطاته النضالية كان تحت مراقبة شديدة من طرف مصالح الجوسسة الفرنسية المضادة.

ففي 3ماي 1941 أثناء تواجده بفرنسا ألقت عليه القبض وتحت حراسة مشددة أعيد إلى الجزائر للقاء الأخير مع عائلته حيث قابل أسرته في حالة سيئة للغاية نظرا لعملية التعذيب التي تعرض لها فكانت ملامح وجهه غير واضحة تماما.

وقد أحيل على المحكمة العسكرية التي حكمت عليه بالإعدام بتهمة التآمر على الاستعمار حيث نفذ فيه الحكم في يوم27 ماي من سنة 1941 على الساعة الخامسة صباحا مع العديد من زملائه بالساحة العسكرية بحسين داي رميا بالرصاص.

وعدم استقراره وانشغاله المستمر بحركته الفتية بجانب نضاله المكثف كل ذلك لم يمنعه من الاهتمام بجوانب أخرى مثل الرياضة فقبل مغادرته مدينة مليانة كان عضوا في جمعية رياضية لكرة القدم وقد اهتم في نفس الوقت بالرماية والسباحة.

وكان من المولعين بكرة القدم وقد أصبح فيما بعد من بين اللاعبين اللامعين في صفوف فريق مولو دية نادي الجزائر العاصمة وهو أول نادي لكرة القدم تكون في بداية العشرينيات

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

فضليات من عمق التاريخ الجزائري

لالا زينب شيخة زاوية الهامل ببوسعادة

كما ظهر بين الرجال أبطال، وزعماء، وعظماء، ظهر بين النساء بطلات، وزعيمات، كانت لهن شهرة ومكانة بفضل جهودهن، وأعمالهن، وتقواهن وطبعهن ببصمات أصابعهن كل جوانب حضارة هذا البلد، ومن بينهن:
ـ السيدة خديجة التي أطلق اسمها على أعلى قمة في جبال جرجرة.
ـ والسيدة تاسعديت قرب باب عزون بالجزائر (وقد اندثر قبرها).
ـ والسيدة يمة حوة بالعاصمة التي يقام حول قبرها بالحراش، وباب الواد عيد الفول خلال شهر ماي من كل عام.
ـ والسيدة حلولة.
ـ والسيدة تيفاوت في جبال بني صالح قرب البلدية.
ـ والسيدة تاوريرت.
ـ والسيدة ستي بأعالي مدينة تلمسان التي على قبرها ضريح وقبة.
ـ والسيدة الحاجة مغنية بمدينة مغنية قرب الحدود المغربية.
ـ والسيدة يمة وسعة في أولاد القطران.
ـ والسيدة يمة ميمن في واد بني عزة.
ـ والسيدة صفية جدة أولاد أنهار في عين الصفراء.
ـ والسيدة عائشة بنت الشيخ بالقنادسة قرب بشار.
ـ والسيدة مدرة في تاصفاوت بتوات.
ـ والسيدة رابحة في أوقيروت بالصحراء.
ـ والسيدة البهجة في تقرت، وأصلها من الساقية الحمراء.
ـ والسيدة تركية بنت عمر التلمسانية، التي كانت تلبس كالرجال وتركب الحصان، وهي من دوار العوايد، قبيلة معصم في عمي موسى.
ـ والسيدة خديجة بنت برباح في واد معزة، وتلبس مثل الرجال كذلك، وتضع على رأسها خيط البريم الأسود.
ـ والسيدة الضاوية بأولاد عمر في جبال الونشريس، وكانت تذهب كل سنة إلى عمي موسى للمشاركة والحضور في وعدة، وزردة، الشيخ سيدي رابح بواد رهيو.
ـ والسيدة عودة بنت سيدي محمد بن علي بن البهلول.
ـ والقايدة حليمة بنت الشيخ محمد بن يوسف الزياني، في مدينة سيق، وكانت امرأة متحررة تركب الخيل، وتشارك زوجها في حفلاته واستقبالاته لأصدقائه، ووالدها هو مؤلف كتب دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران.
ـ والسيدة زينب القاسمي شيخة زاوية الهامل التي أدارت الزاوية ثمان سنين من عام 1897 إلى عام 1904م، وكانت مثقفة ثقافة متينة أهلتها لتلك المهمة التي يعجز عنها الرجال.
ـ والسيدة رقية بنت عبد القوي بن محمد البجائي الأصل، والمكي الدار، كانت هذه السيدة من فضليات النساء في عهدها علما، وأخلاقا، وسلوكا، هاجرت مع والدها إلى الحجاز، وتوطنت معه بمكة المكرمة، وأجازها الحافظان: العراقي، والهيثمي، وابن صديق، والزين العراقي، وأجازت هي السخاوي صاحب الضوء اللامع.
ـ والسيدة العلجة بنت بوعزيز بن ناصر الحنانشي التي أنجدت أباها عندما هاجمه الأتراك عام 1724م وألحقوا به الهزيمة، فركبت حصانها ونادت في النساء قائلة: "أنا العلجة بنت أبو عزيز بن ناصر، وعلى من يريد أن يفعل مثلي أن يتبعني"، وعرت عن عنقها ونهرت حصانها، فثارت حمية المنهزمين الذين تجمعوا في الحين، ولاحقوا الجنود الأتراك، واستردوا منهم بعض ما سلبوه، وأسروا خليفة الباي، وقتلوا البعض، وخلد أحد شعراء الملحون بطولة هذه المرأة الشجاعة وقال:
صاحوا اليوم سادات في الحروب أبدان            أهل العلوم يقروا من الحمد للبقرة
يـــندهو إلى شــياخ القــومان            بنت بوعزيز سيدة الرجـــالة
راكبا على رزقا تنطـمي فرخ الجان             تسبق الغزال تشطنه تزيد في لغواط
ســيد بوعــزيز صدعاكم البارود             يوم الطـــراد مكفوخ هد ينكالي
راكب على نحيفة وســرجها يزيلن            شــمعة ضوات في فج نار شعالة
   ورغم كثرة الصعوبات فإن المرأة الجزائرية لم تستسلم، ولم تفشل، ولم تتوقف عن العمل، وبذل الجهد، وتحملت معاناة التقاليد البالية، وسايرت الأوضاع خاصة في الريف، حيث شاركت الرجل في كل الأعمال والمهن، وحاربت معه وقاومت جيش الاحتلال في ساحات الوغى على مدى سبعين عاما من 1830 إلى 1900م، فبرزت المجاهدة الشجاعة فاطمة نسومر، مقدمة الطريقة الرحمانية بجبال جرجرة، وقهرت عددا كبيرا من كبار الضباط والجنرالات أمثال: ماكماهون، وبوسكي، وكامو، وراندون، وبيليسيي في عقد الخمسينات من القرن 19م.
   وبرزت الحاجة الزهرة في نفس الفترة، وآزرت الشيخ المجاهد والمقاوم الكبير الشريف محمد بن عبد الله وزوجته مريم، وحشدت له عددا من المقاومين والمجاهدين في تقرت وورقلة، والرويسات، ودعمته بالدعاية والتموين، وشاركت الأمير عبد القادر بآرائه حول المرأة في إجاباته التي قدمها للضابط الفرنسي أليكساندر دوما.


من كتاب: المرأة الجزائرية  للدكتور يحي بوعزيز رحمه الله 

الاثنين، 24 فبراير 2014

الشيخ المقرئ الداعية محمد كتو ـ رحمه الله ـ




الكثير من الجزائريين البالغين سن الثلاثين فما فوق يتذكرون الشيخ محمد كتو الذي كان يسمعنا بصوته الجهوري العذب " الحديث الديني " صباح كل يوم على الساعة السابعة في الإذاعة الجزائرية ، كما كان يطل علينا بطلعته البهية كل يوم اثنين و جمعة في التلفزة الجزائرية يقدم حصة تدوم نصف ساعة بنفس العنوان فكان يشرح للجزائريين أمور دينهم بأسلوب جذاب ، و بلغة سهلة بسيطة يفهما العامي و المثقف، فكانت الأسر الجزائرية تتعلم منه و تتفقه عليه فجزاه الله خيرا و رحمه الله رحمة واسعة.

نسبه و مولده و أصله :

هو محمد بن الشيخ احمد بن محمد بن الحاج السعيد كتو من قرية تيفريت نايت الحاج من قرى أزفون في منطقة القبائل الكبرى ، هاجر والده الى تونس سنة 1890 م فرار بدينه و لغته من مضايقات و ظلم الاستعمار الفرنسي الغاشم ، حيث استقر بقرية ( بجاوة ) التابعة لمدينة ماطر التي تبعد عن العاصمة تونس بحوالي 60 كلم، أين ولد مترجمنا يوم 15 ديسمبر 1915 م ففتح عينيه على المصحف الشريف و أذنه على صوت أبيه و هو يرتل القرآن الكريم أناء الليل و أطراف النهار لان والده الشيخ كان من مقرئ القرآن الكريم و من المداومين على قراءته و ترتيله ، فحفظ القرآن الكريم و هو في ما يوال طفلا ، و لما اتسعت مداركه قليلا اخذ والده يعلمه مبادئ اللغة العربية و تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، و بعد ان تعلم المبادئ الأساسية للفقه المالكي ، و حفظ بعض المتون ، ألحقه والده بجامع الزيتونة المعمور ليتابع مختلف العلوم و الفنون و تخصص في القراءات و التجويد الذي ولع بهما ولعا شديدا و تعلق بهما حتى كان لا يرى إلا وهو يطالع الكتب المتعلقة بهما و يهتم اهتماما كبيرا بكل ما يتعلق بهذين الفرعين الشريفين ، و نظرا لسيرته الحسنة و لجده و اجتهاده فقد كان محبوبا من طرفا أساتذته في الزيتونة ، محترما من طرف زملائه ،

شيوخه :

تلقى العلم على يد شيوخ أجلاء بجامع الزيتونة الاعظم ، لكننا نلاحظ انه من المشائخ الذين بقي يذكر فضلهم و يشيد بجهودهم العلمية و بمساعدتهم له في دروسه و تحصيله العلمي و يذكرهم بكل إعجاب و تقدير :
-
الشيخ عبد الواحد المرغني
-
الشيخ البيجاني زفزون.
-
الشيخ علي التريكي.
-
الشيخ صالح الكسراوي
و كل هؤلاء من شيوخ القراءات .
و من المعلوم ان عنايته بعلوم القرآن الكريم و القراءات و التجويد جعلته لا يذكر مشايخه في علوم العربية و الشريعة إلا قليلا .

عودته الى ارض الوطن :

بالرغم من استقرار الأسرة في تونس و تكيفها مع الحياة و تطلعها الى غد مشرق ، لكنه آثر ان يعود الى بلاده و بالضبط إلى مسقط راسه ، و قد أصبح حديث أهل قريته بعد أن القى درسا بزاوية القرية (تيفريت نايت الحاج ) باللغة العربية الفصحى ، حيث ان الناس في تلك الأيام رغم أنهم امازيغ لا يتكلمون إلا اللهجة الامازيغية إلا أنهم كانوا يقدسون و يعشقون اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم و يبالغون في تقدير و احترام كل من يحسنها و يجيدها و ينظرون اليه نظرة اكبار و احترام و لو كانوا لا يفهمون منها إلا القليل ، فقد استمع إليه المصلين الذين حضروا درسه و راحو يحدثون عائلاتهم و أسرهم بكل دهشة و انبهار عن هذا الشاب الذي جاء من تونس و خطب فيهم دون أن يتلعثم أو يتلكأ و الذي لم يحضر معه ورقة أو كتاب ينظر إليه.

اجازاته :

اجازه علماء اجلاء من تونس و الجزائر لما علموه منه من انه علَمَ على ثروة فخمة من علوم القرآن الكريم و الحديث الشريف ، تجمعت له بالحفظ و الدرس و التحصيل و التمحيص ، و مجالسة اعلام هذا الفن ، اضافة الى ذلك كله انه كان ثقة فيما ينقل و ما يقول، جيد النفكير سليم المنطق ، بعيدا عن التكلف و التطبع ، شديد الرغبة في نفع الناس و افادتهم ،
فمن اجازه أستاذه العلامة الشيخ عبد الواحد المرغني المدرس بجامع الزيتونة الذي اجازه في علم القراءات
العلامة الشيخ الشاذلي النيفر الأستاذ بجامع الزيتونة الذي أجازه بكل مروباته .
العلامة الشيخ علي بن خوجة المفتي بالديار التونسية الذي أجازه برواية صحيح البخاري
العلامة الشيخ بابا عمر الذي أجازه بالصحيحين و موطأ الإمام مالك و هذا نص اجازته :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله وسلم و بعد :
فيقول العبد المعترف بالعجز و التقصير ، أسير ذنبه ، الملتجئ إلى ربه ، محمد بن مصطفى بن محمد بن المدني بن الشيخ بابا عمر ، إن أخانا في الله ، المتمسك بسنة رسول الله [ صلى الله عليه و على آله وسلم ] الطالب الأجل التالي لكتاب الله عز وجل ، الفقيه النبيه ، الأديب النزيه ، السيد محمد بن أحمد بن محمد الحاج السعيد كتو قد لازمني حرارا عديدة ، وجاورني أزمنة مديدة مباركة سعيدة ، سمعت منه قراءة صحيح البخاري ، و أطلعت على ترتيل قراءته و حسن تأديته و نباهته و نجابته ، تولى الله حفظه و سعادته ، و أجمل سيرته و سيادته ، فطلب من العبد الفقير اتصال سنده بطريق الإجازة ظنا منه بحسن طويتي الكمال ، معتقدا ان العبد الحقير ممن يتعلق به في هذا المجال ، حقق الله لنا و له ما نرجوه من الكريم المتعال....)ز كتب بتاريخ 28 جمادى الاولى عام 1392 هـ.
و كل الإجازات احتوت تنويها بمواهب الشيخ و خصائصه و حسن أخلاقه و أدبه ، و إشادة بغزارة علمه و طول باعه فيما أجيز فيه ، و أملا أن ينفع العباد و البلاد ، و أن يحقق آمال مشايخه فيه.

نشاطاته :

تعددت مجالات نشاطاته و تنوعت، فكان شعلة من النشاط يسير على منهج واضح لا يحيد عنه، من ثبات في العقيدة و نزاهة في النفس و علو همة و خشية لله في كل صغيرة و كبيرة و توزعت نشاطاته على :
-
دروس الوعظ و الإرشاد في المساجد و المصليات في كل مساجد القطر الجزائري.
-
الدروس التي كان يلقيها تحت عنوان " الحديث الديني " في التلفزة و الإذاعة الجزائريتين و التي نفع الله بهما العباد و البلاد .
-
تدريس علم القراءات و التجويد بمعهد تكوين الأئمة التابع لوزارة الشؤون الدينية الجزائرية.
-
المشاركة بصفة شخصية او ممثلا للجزائر في المؤتمرات و الندوات و المسابقات الدينية التي بنظم في الدول الإسلامية.
و نظرا لتمكنه من علم القراءات و التجويد فقد اختارته الرابطة العالمية الإسلامية للقراء و المجودين ليكون عضوا فعالا فيها.

وفاته :

مرض الشيخ في أواخر حياته ، فلزم بيته بمسكنه بالمرادية ( الجزائر العاصمة) فترة يزوره أصدقاؤه و تلامذته إلى أن توفاه الله يوم 30 أكتوبر 1999م ، و شيعت جنازته إلى مقبرة سيدي يحي بالعاصمة الجزائر ، و قد حضر جنازته خلق كثير من العلماء و الطلبة و طبقات مختلفة من الناس ، و أبنه الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين - حفظه الله – بكلمة مؤثرة، فرحمه الله و اسكنه فسيح جنانه.

معظم مادة هذه الترجمة من كتاب " أعلام من منطقة القبائل " الجزء الأول للمفسر و اللغوي الأديب محمد الصالح الصديق – حفظه الله – طبع : ديوان المطبوعات الجامعية 2007 م