بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

جامعة الجزائر.. أعرق جامعات شمال أفريقيا العصرية




جامعة الجزائر – بن يوسف بن خدة، هي أعرق معاهد التعليم العالي في الجزائر، وإحدى أقدم الجامعات العصرية في العالم العربي، إذ أسّست بموجب القانون المؤرخ في 30 ديسمبر عام 1909 مع الإشارة إلى أن تاريخ تأسيس بعض مكوّناتها يعود إلى فترة أسبق، مما يجعل بعض كلياتها من الكليات الجامعية الأقدم في الدول العربية.
قانون 1909 أدّى إلى تأسيس أربع كليّات هي: مدرسة الطب والصيدلة، ومدرسة العلوم، ومدرسة الآداب والعلوم الإنسانية، ومدرسة الحقوق. ويعود تاريخ مدرسة الطب والصيدلة إلى عام 1833 وكان التدريس فيها يجري ضمن مستشفى مصطفى باشا الشهيرة، وبموجب القانون المؤرخ يوم 20 ديسمبر 1879 المُنشئ للمدارس العليا في الجزائر، تحوّلت المدرسة إلى مدرسة عليا للطب والصيدلة، وبموجب قانون 1909 تحوّلت إلى كلية للطب والصيدلة تابعة لجامعة الجزائر. ولقد عرفت الجامعة إبّان الفترة الاستعمارية تطوّرات نوعية وبنيوية متنوّعة لكنها كانت تصبّ في خدمة غايات المستعمر الفرنسي. إلا أن مهمّتها بعد الاستقلال تمثّلت في إعداد الكفاءات والكوادر التي كانت البلاد في حاجة إليها، وعرفت خلال هذه المرحلة أيضا العديد من التحوّلات التنظيمية والبنيوية. وهي تشكلّ اليوم قطبا من أقطاب العلوم والمعرفة في الجزائر.
أما مدرسة الآداب، التي بدأت فيها الدروس الأولى في اللغة العربية والأدب العربي والشريعة، فبدأت الترخيص بتقديمها ابتداء من عام 1832 حين سمح للمترجم العسكري آنذاك بتلقين دروس في العربية لصالح الموظفين والعسكريين. وعلى الرغم من أن مستوى تعليم اللغة كان ابتدائيا، فإنها شكلت النواة الأولى لمدرسة الآداب بالجزائر، والتي تحولت فيما بعد إلى كلية للآداب والعلوم الإنسانية تابعة لجامعة الجزائر عام 1909 بعدما كانت المدرسة من أبرز مدارس الاستشراق. وبفضل نشاطها المكثف، جرى بالتدريج إنشاء مؤسسات تابعة أو غير تابعة لجامعات فرنسية مثل مدرسة الأساتذة لبوزريعة التي برزت إلى الوجود عام 1900، ثم مدرسة التجارة التي أسست عام 1900 أيضا ومعهد الدراسات الزراعية الذي أنشئ عام 1905.
وأما بالنسبة لمدرسة الحقوق فبوشر بها فعليا عام 1857 قبل تأسيسها الفعلي عام 1879. ومن ثم صارت جزءا من الجامعة الوليدة عام 1909 ثم في عام 1957 أصبحت كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بالجزائر. وفيما يخص مدرسة العلوم، فقد أنشئت هذه المدرسة عام 1868 وشرع في نشاطاتها البحثية ابتداء من عام 1880، حين تولت تدريس علوم الجيولوجيا والكيمياء وعلم النبات، ولعبت دورا بارزا في تطوير الزراعة، وألحقت بالجامعة عند تأسيسها عام 1909، وبها عدة معاهد ومختبرات أبرزها:
المعهد البيوتقني والبيومتري (المؤسس عام 1845)، ومعهد النظافة والطب لما وراء البحار (1923) ومعهد الأرصاد الجوية وفيزياء الكواكب (1931)، ومعهد البحوث الصحراوية (1937)، ومعهد التربية البدنية والرياضية (1944)، ومعهد العلوم السياسية (1949) وغيرها.
ولكن منذ الاستقلال عام 1962 وحتى اليوم تطورت الجامعة بوتيرة سريعة، لا سيما بعد إصلاح التعليم العالي عام 1971، فمنذ ذلك العام تطورت الجامعة تنظيميا وهيكليا من خلال عدة مراحل مهمة، من أبرزها بين عامي 1974 و1978 إنشاء جامعة العلوم والتكنولوجيا (25 أبريل 1974) وانفصال كلية العلوم عن جامعة الجزائر (24 سبتمبر 1978)، ومن ثم غلب اختصاص العلوم الاجتماعية والإنسانية على جامعة الجزائر بعد انفصال كلية العلوم عنها وإلحاقها بجامعة العلوم والتكنولوجيا، وعام 1984 جمعت المعاهد القديمة للعلوم الطبية وجراحة الأسنان والصيدلة في المعهد الوطني العالي للعلوم الطبية الذي أصبح مستقلا عن الجامعة. وبين عامي 1984 إلى 1999 جرى تكريس نظام المعاهد حيث أصبحت الجامعة تحتوي على 14 معهدا هي:
- معهد العلوم القانونية والإدارية (الحقوق) - معهد العلوم الاقتصادية - معهد اللغات الأجنبية - معهد اللغة العربية وآدابها - معهد علم الاجتماع - معهد علم النفس وعلوم التربية - معهد الترجمة - معهد التاريخ - معهد الفلسفة - معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية - معهد علوم الإعلام والاتصال - معهد علم المكتبات والتوثيق ومن ثم بين عامي 1998 إلى 2009 اعتمدت العودة إلى نظام الكليات عام 1998 وصار عددها سبع كليات. اليوم يزيد عدد طلبة الجامعة على 100 ألف طالب وطالبة، وتحتوي مكتبتها قرابة مليون مجلد. وعلى صعيد خريجيها وطلبتها القدامى درس فيها نخبة من الشخصيات الجزائرية، على رأسهم المفكر والأكاديمي الدكتور محمد أركون والدكتور إلياس زرهوني مدير معاهد الصحة الأميركية، ومن الساسة الشيخ محفوظ نحناح ومحمد الصديق بن يحيى، والأدباء واسيني الأعرج وأحلام مستغانمي ورشيد ميموني، والإعلاميتان خديجة بن قنة وفاطمة بن حوحو.

ومن غير الجزائريين الأديب الفرنسي الشهير ألبير كامو والمستشرق الفرنسي جاك بيرك.

الأحد، 27 أبريل 2014




صورة الشهيد البطل ديدوش مراد رفقة جنوده بعد معركة ضارية ضد الاحتلال الفرنسي في دوار الصوادق ...ذات ليلة باردة من جانفي 1955 ...كان أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف. وكان عمره أقل من 28 سنة

السبت، 26 أبريل 2014

فندق السفير..موقع استراتيجي، وأجواء هادئة


من أقدم الفنادق الجزائرية، شيد عام 1930، كان يحمل اسم "أليتي" ، يحتل مكانا مميزا في قلب العاصمة، فهو يقع مقابل الميناء، وبجوار مقر البرلمان، وهيئات حكومية أخرى، ولا تزيد مدة التنقل من المطار إليه عن الربع ساعة...
يحتوي الفندق على 155 غرفة متنوعة المساحة والخدمات، متوزعة على طوابقه الثلاثة، إلى جانب قاعة للاجتماعات، وأخرى للملتقيات، ومطعم وتوابعه...
يقدم الفندق خدمات متميزة داخل الغرف المطلة على البحر أو الحديقة، من تكييف، وبث تلفزيوني، وخدمة الانترنت، مع الخدمة المستمرة للغرف.
اما الأسعار فهي:
غرفة لزوجين مطلة على الحديقة  94 أورو
غرفة لزوجين مطلة على البحر  101 أورو
غرفة فردية مطلة على الحديقة 69 أورو
غرفة فردية مطلة على البحر 74 أورو
عنوان الفندق:
2 شارع عسلة حسين  الجزائر
هاتف: 0021321735040
فاكس: 0021321736587
ايمايل: safirhot@yahoo.fr

موقع الانترنت: www.safirhotelalger.com

الجمعة، 25 أبريل 2014

المفكر الجزائري "شرفي الرفاعي" على فراش المرض

   




هو من مواليد 1934 ببلدية خنشلة ولاية خنشلة حسب بطاقة التعريف ،وفي 1350هجري المناسبة ل1932 م ببوحمامة ولاية خنشلة حسب شهادات الأقارب ،متزوج وأب لستة أبناء ،درس بقسنطينة في معهد عبد الحميد بن باديس من 1948 إلى 1952 وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ودرس به سنوات 1954 -1956 ،ودرس بالأزهر في القاهرة سنوات 1956 -1957 ،ودرس بجامعة بغداد سنوات 1958 -1961، وواصل دراسته العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة سنتي 1961 -1962.
المؤهلات العلمية:
حائز على الأهلية من تونس سنة1953 ،وعلى الثانوية العامة “الباكلوريا” من الأزهر سنة 1957 كما درس بكلية دار العلوم بالقاهرة سنة 1957 -1958 ،وحائز على ليسانس الآداب من بغداد سنة 1961 ،وحائز على شهادة النجاح للسنة التمهيدية للماجستير في الآداب من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1962 ،ودكتورا الطور الثالث من جامعة الجزائر سنة 1979 .
الحياة المهنية:
مدرس بالتعليم الثانوي من 1962 إلى 1972 ،ومدرس بمعهد الآداب واللغة العربية بجامعة قسنطينة من 1972 إلى 1987 ،وأستاذ مشارك في تدريس الحديث النبوي الشريف وفقه السيرة في المعهد الوطني للتعليم العالي في الشريعة بباتنة 1996 ،ومدير لمعهد الحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية من 1987 إلى 1989 ،ورئيس المجلس العلمي لمعهد الآداب واللغة العربية 1989 -1990 .
الإنتاج العلمي:
له ما يقارب 22 مؤلفا من أشهرها التعريف بالقرآن الكريم، وجراح التاريخ وعاهاته،والسيرة النبوية الشريفة دلالات وعبر، ومفهوم جماعة المسلمين عند الإمام أبي يعلى ومقتضياته،….ويدرس حاليا دروسا بمسجد أبي أيوب الأنصاري بقسنطينة

المدارس القرآنية التي حفظت للشعب الجزائري هويته أيام الاستعمار الفرنسي