بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 22 فبراير 2014

مسجد المبايعة بمعسكر



هنا تمّت مبايعة الأمير عبد القادر، ومن هنا انطلق المجاهدون لتحرير وهران من الإسبان سنة 1205هـ بعد احتلال دام ثلاثة قرون.


 بنى مسجد عين البيضاء، المسمّى حالياً مسجد المبايعة الثانية والمعروف أيضاً بمسجد سيدي حسان الباي محمد الكبير بمعسكر يوم 5 ذي القعدة 1195هـ. وجلب له مشيّدوه بنائين من شرشال وتلمسان.
وقد أنشئ في ظروف كانت الجزائر في حالة حرب وجهاد ضدّ الإسبان، فتغنّى به الشّعراء وقيلت فيه القصائد. وقد تمّت في هذا المسجد مبايعة الأمير عبد القادر بن محي الدِّين المبايعة الثانية. كما تعرَّض المسجد إلى عملية تخريب من طرف الاستعمار الفرنسي، وكان من أوّل أعمال الفرنسيين التّخريبية أنّهم احتجزوا هذا المسجد وحوّلوه إلى مخزن للعتاد العسكري.
وفي حفل تدشين المسجد سنة 1791م حثّ محمّد بن عثمان الطلبة على مواصلة الجهاد وتحرير مدينة وهران من قبضة الإسبان. وحسب ''الثغر الجماني'' فقد استشهد أكثر من 500 طالب من المدرسة المحمدية في معارك التحرير الّتي خاضها الجزائريون في مقاومة الغزو الاسباني لوهران.
واعتباراً أنّ المسجد كان انطلاقاً للمقاومة فإنّ الأمير عبد القادر اختاره مكاناً لإشهار المبايعة الثانية والّتي تعرف بالعامة. وذلك في شهر رمضان سنة 1248هـ الموافق لـ4 فبراير سنة 1833م.
وفي سنة 1848م أغلقت السلطة الاستعمارية الفرنسية المسجد وأجّرته ليهودي حوّله إلى مخزن لبيع الحبوب والعلف إلى غاية سنة 1919م، حيث تغيّرت الظروف السياسية وتراجعت فرنسا عن قرارها وأعيد فتح المسجد وصنّف كمعلم تاريخي في نفس السنة. - 

الجمعة، 21 فبراير 2014

جزائريون جندتهم فرنسا لحروبها



70.000 مسلم من المستعمرات الفرنسية جنّدهم المحتل للقتال في الحرب العالمة الأولى 1914- 1918، معظمهم من الجزائر‬ .

أرقام هواتف الوزارات الجزائرية

صدور كتاب عن حياة و مؤلفات الشيخ أحمد حماني رحمه الله



شهدت ولاية جيجل في الأيام الماضية نشر وتوزيع كتاب يوثق لأشغال ملتقى خصص للشيخ العلامة الراحل أحمد حماني وذلك في إطار اليوم الوطني للشهيد.
ويوثق هذا الكتاب الذي يتضمن حوالي 200 صفحة، أشغال ندوة خصصت لحياة وأعمال هذاالمفكر، نظمت بتاريخ 26 جوان 2012 بجيجل المنطقة مسقط رأسه.
 ويشكل هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "المرجعية الدينية والاستقرار الاجتماعي في الفكروفقا لفتاوى المجاهد الشيخ حماني"، والصادر عن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف دليلالتعريف الجمهور العريض بهذا العلامة الذي أثبت بأنه مرجع ومدرسة تجاوزت شهرتهاحدود الوطن

للتذكير فإن الشيخ حماني ينحدر من منطقة أزيار ببلدية العنصر بجنوب شرق جيجل وهوتلميذ العلامة الراحل عبد الحميد بن باديس.

الخميس، 20 فبراير 2014

صورة نادرة للشيخ البشير الإبراهيمي

العلّامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله يتوسّد بردته بمصر سنة 1377هـ الموافق لـ: 1958 في رحلة علمية بمصر.

حياكة الزرابي بمنطقة القبائل.. أنامل تحفظ هوية المكان


     

سمير بركاني  http://www.tahwas.net/?p=608

إنها ولاية ساحرة بجمال طبيعتها و طيبة سكانها ، تيزي وزو أو بلد القبائل كما تسمى عند الجزائريين ، تتناثر فيها القرى و المداشر بين ثنايا جبال جرجرة الشاهقة محدثة فسيفساء رائعة من منازل قرميدية مصنوعة من حجارة المنطقة ، لتظل صامدة لطول الدهر و حافظة لعادات و تقاليد المنطقة.
و لعل أبرز هذه التقاليد حياكة الزرابي ، إذ لا يكاد منزل من منازل هذه القرى المتناثرة يخلو من منسج لأجل نسج الزرابي ، حيث تخصص عادة غرفة من الدار لهذا الغرض يتم فيها تثبيت المنسج بأعمدة خشبية مستقاة من أشجار البلوط تثبت إلى السقف من قبل رجل الدار عادة ، و بعدها تقوم النسوة بوضع الخيوط الرفيعة عليها بشكل متوازي من الأعلى إلى الأسفل حتى ينتج لنا ما يسمى بالمنسج .
 إنه في الحقيقة مكان رائع من البيت الأمازيغي لتمضية الوقت في أمسيات الشتاء ، حيث تلجأ الجدات و النسوة و حتى الفتيات الصغيرات إلى المنسج و يبدأن عملية النسج التي تعتبر نشاطا ممتعا للغاية في جو يسوده الأغاني الأمازيغية التي تكون عادة عبارة عن مدائح دينية تتغنى بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم وبالصحابة الكرام وبأولياء الله الصالحين ، وتارة أخرى تكون أغاني مستوحاة من ثورتنا المجيدة.
و في غرفة المنسج تتقسم الأدوار بين النسوة القابائليات ، حيث تقوم بعضهن بغزل الصوف بواسطة أداة تسمى القرباش حتى يصبح خيوطا صالحة للنسج ، و تقوم أخريات بالجلوس وراء النسج و تدخل الخيوط الصوفية داخل الخيوط الرفيعة التي كانت قد ثبتت في المنسج وتشكل عقدة حتى تتراكم العقد أمام بعضها البعض حينها تهذب بواسطة مشط حديدي يحدث صوتا دافئا دفء أجواء الغرفة المفعمة بالنشاط.
و عادة ما تركز النساء القبائليات على إستعمال الرموز الأمازيغية في الزرابي المصنوعة، كما أن حجم المنسج يكون بحجم الزربية المراد صناعتها ، وتلجأ النسوة عادة إلى تلوين الصوف قبل غزلها حسب ذوقهن ، كما أن المسألة لا تقتصر على صناعة الزرابي فقط، بل يتم أيضا من نفس المنسج حياكة البرونس الأبيض الذي يعد رمزا للرجل الأمازيغي و خاصة يوم زفافه، كما يصنع منه زرابي لأداء الصلوات الخمس ، و يصنع منه أيضا الحايك و هو أكثر سمكا مقارنة بالزربية ويستعمل عادة كغطاء أثناء النوم في فصل الشتاء لمواجهة برد المنطقة القارص المشهورة بتساقط الثلوج فيها.

و لا تزال هذه الحرفة ممارسة إلى يومنا هذا داخل البيوت القبائلية برغم التطور الكبير الذي نعيشه، فهي ترمز إلى أصالة المنطقة و تاريخها و تراثها، وتعمل الجدات وربات البيوت على تعليمها للفتيات الصغيرات بإشراكهن في العمل فيها حتى لا تزول.

الأسطول العثماني (الجزائري) قوة يشهد لها التاريخ 1515-1827



كانت الجزائر خلال العهد العثماني من أقوى الدول في حوض البحر الأبيض المتوسط، كما كانت تحتل مكانة خاصة فى دولة الخلافة إذ كانت تتمتع باستقلال كامل مكنها من ربط علاقات سياسية وتجارية مع أغلب دول العالم، بل وهي أول دولة اعترفت بحكومة الثورة الفرنسية عام 1789 م وبالثورة الامريكية بعد استقلالها عن التاج البريطاني عام 1776م. كان الإسم الحقيقي للدولة الـجـزائـريـة هو "أيـالـة الجــزائر" وأحيانا إسم " جمهورية الجزائر" أو " مملكة الجزائر"، وبهذه الأسماء أبرمت عشرات المعاهدات مع دول العالم.

كما بلغ أسطولها البحري قوة عظيمة بحيث استطاع خلال القرن الثامن عشر إحداث نظام للملاحة فى المتوسط يضمن أمن الدولة الجزائرية خاصة والدولة العثمانية عامة وبصورة أعم بالنسبة للتجارة الدولية فى هذا البحر، وهو ما جعل الدول الأوربية تعمل على إنهاء هذا النظام تحت غطاء إنهاء ما كان يسمى بـ " القرصنة " التي كانت تمارسها جموع المغامرين الأوربيين بموافقة دولهم ومؤازرتها لهم. في حين أن ذلك كان أسلوبا دفاعيا لمواجهة المد الاستعماري الذي انطلق منذ القرن الخامس عشر والذي دخلت الجزائر بمحض اختيارها من أجله ضمـــن "الخلافة العثمانية " وتحت حمايتها.

لقد بادرت فرنسا فى "مؤتمر فيينا "1814/ 1815 م بطرح موضوع " أيالة الجزائر " فاتفق المؤتمرون على تحطيم هذه الدولة فى مؤتمر " إكس لا شابيل " عام 1819 م حيث وافقت 30 دولة أوربية على فكرة القضاء على " دولة الجزائر"

و أسندت المهمة إلى فرنسا وانكلترا ، و توفرت الظروف المناسبة للغزو عندما تمكنت بحرية البلدين من تدمير الأسطول الجزائري في معركة " نافارين" Navarin سنة 1827م، حيث كان في نجدة الأسطول العثماني وبذلك انتهت السيطرة الجزائرية على البحر الأبيض المتوسط.

لقد كانت حادثة المروحة الذريعة التي بررت بها فرنسا عملية غزو الجزائر. فقد أدعى قنصل فرنسا أن الداي حسين ضربه بالمروحة نتيجة لاشتداد الخصام بينهما نظرا لعدم التزام فرنسا بدفع ديونها للخزينة الجزائرية التى قدمت لها على شكل قروض مالية ومواد غذائية بصفة خاصة خلال المجاعة التى اجتاحت فرنسا بعد ثورة 1789م، والتي قدرت بـ 20 مليون فرنك ذهبي فى ذلك الوقت.

فقرر الملك الفرنسي شارل العاشر إرسال أسطول بحري مبررا عملية الغزو بالثأر لشرف فرنسا و الانتقام من الداي حسين .

في 1830 يحاول الملك شارل العاشر الرفع من شعبيته من خلال غزو الجزائر و لكن ذلك لم يمنع قيام ثورة شعبية أطاحت بحكمه
إن الدوافع الحقيقية للإحتلال كانت غير ذلك، فبالإضافة إلى الصراع الديني القديم بين المسيحية و الإسلام كان يسعى الاحتلال إلى الرفع من شعبية الملك شارل العاشر المنحطة و السطو على خيرات الجزائر و التهرب من دفع الديون.

وكان القرار النهائي بشن الحملة قد اتخذ يوم 30ماي1830م، حيث قام الملك الفرنسي بتعيين كل من الكونت دي بورمون قائدا عاما للحملة والأميرال دوبري (Duperré) قائدا للأسطول، وفي ماي 1830م حررت الحكومة الفرنسية وثيقـتين لتبرير حملتها، الوثيقة الأولى موجهة للدول الأوربية، والثانية للشعب الجزائري، تعلن فيها أن حملتها تستهدف تأديب العثمانيين وتحرير الجزائريين من سيطرتهم.

وفي 25 ماي 1830م إنطلقت الحملة الفرنسية تجاه الشواطئ الجزائرية من ميناء طولون (Toulon)، وقد وضعت خطة الحملة وفق ما رسمه المهندس العسكري الخبير بوتان (Boutin) الذي جاء إلى الجزائر سنة 1808م للتجسس عليها بطلب من الإمبراطور نابليون بونابرت.

كان تعداد الحملة حوالي 37.000 رجل موزعين على 3 فرق وعلى رأس كل واحدة منها جنرالا، تحملهم 675 سفينة عليها 112 مدفعا ووصلت الحملة إلى شاطئ سيدي فرج يوم 13 جوان 1830م وشرعت في عملية الإنزال مباشرة في اليوم الموالي.


تاريخ البحرية الجزائرية
                                             

يعتبر تاريخ البحرية الجزائرية كبير وحافل. سنة 1518 حيث بدأ بعد زيادة عمليات الغزو الأسباني لشواطىء والموانئ الجزائرية حيث كانت تحتل موانىء مرسى الكبير و وهران و بجاية في عام 1518 حيث تم الاستعانة باالدولة العثمانية لطرد الغزاة وقد ارسلت الاخوين عروج بربروس وخير الدين بربروس حيث اخرجو الغزاة الأسبان من الموانىء الجزائرية وبعدها انضمت الجزائر للدولة العثمانية وتم البدء ببناء الاسطول البحري الجزائري حيث تم في البداية بناء 4 قطع بحرية وتلتها قطع اخرى أكبر وانضم الكثير من العثمانيين للاسطول ليشكل اسطولا كبيرا بسط سيطرته على غرب المتوسط لفترة دامت ل 3 قرون. وبعدها تم تطوير الاسطول وتزويده بمدافع كبيرة من هذا النوع. في عام 1618 هاجمت البحريتان الإنجليزية والهولندية الجزائر العاصمة بوحشية لكن تمت هزيمتهم وتدمير نصف اسطولهم ودحرهم وقد كانت هناك عدة معارك بحرية بين الجزائر واسبانيا طوال القرنين 17 و18 م لكن أكثر ما جلب للجزائر شهرة واموالا واعداء هو النظام الذي كانت تعمل به البحرية الجزائرية وهو حماية السفن التجارية من القراصنة عبر دفع دولها لضرائب مقابل ذلك وان لم تدفع يتم حجز السفينة المعنية حيث كانت الضرائب على الدول كالاتي:السويد - 2500 ليفر كل عشر سنوات
البندقية- 50.000 قطعة ذهبية
اسبانيا - 120.000 فرنك
الدنمارك - 120.000 فرنك كل سنتين
إنجلترا - 267.000 جنيه
فرنسا - 200.000 فرنك
أمريكا - 125.000 دولار شهريا
وقد ادى هذا القانون لزيادة اعداء الجزائر واستياء الدول الغربية كثيرا لكن الكارثة الكبرى حلت على الجزائر في معركة نافارين عام1827 حيث قادت البحرية الروسية والفرنسية والانجليزية تحالفا لتركيع تركيا فارسل الجزائريون اسطولهم لنصرة الاتراك مما جعل الجزء الأكبر يدمر في المعركة مما جعل الجزائر من دون دفاعات وزاد شدة العداوة لها وبعدها قامت فرنسا بحصار الجزائر لمدة 3 سنوات تلتها عملية الغزو الكبرى لتنتهي بسقوط العاصمة عام 1830 لتنتهي حقبة كبيرة من تاريخ البحرية الجزائرية التي سيطرت على غرب البحر المتوسط